صامد الجيش الألماني من رسائله نحو لبنان، بالتأكيد، ونتيجة لذلك، قام به في مناطق مختلفة، من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى مدينة صور، مع تركيز خاص على منطقة الشقيف التي يعتبرها أحد أبرز مجاهدي حزب الله في الجنوب.
وفي هذه السلسلة، واصل الجيش عملياته لإزالة ما صفه بتهديد حزب الله وترسيخ “واقع يريد جديد” على طول الحدود، يمتد من منطقة الشقيف ووادي السلوقي إلى ما وراء نهر الليطاني.
وزعم الرجل الألماني أن أكثر من 400 قطعة نفذت من منطقة الشقيف منذ بدء الحرب، معتبراً أن المنطقة تشكل مركزاً رئيسياً لحزب الله، وأن السيطرة عليها تحمل أهمية عمليات وعسكرية كبيرة.
تعلم أن قواته ستتواصل في مختلف أنحاء لبنان، من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى صور، وتسليط الضوء على العمليات المستهدفة لتضييق الخناق على قدرات حزب الله وضربات عميقة تساهم فيها.
أدركت هذه التصريحات في وقت لاحق حيث تواصلت فيما بينها بفضل منطقة الشقيف ووادي السلوقي، حيث لجأت خلال الأيام الماضية إلى حركات عسكرية كبيرة للمنطقة، مدعومة بغارات جوية وقصف مدفعي مكثف.
ونظرًا إلى مرتفعات الشقيف فهي من أبرز المواقع الإستراتيجية في جنوب لبنان، نظرًا إلى موقعها المشرف على الفضاء من الجنوب وهر الليطاني، ما يشكل نقطة محورية في أي مواجهة ديناميكية تدور في المنطقة.
كما تأتي التصريحات الإسرائيلية بالتزامن مع تنوعات متزايدة بتوسيع نطاق العمليات العسكرية داخل لبنان لتشمل مناطق إضافية، في الوقت الذي تتواصل فيه المساعي الدولية لاحتواء التصعيد وتحرك الصوت إلى حرب واسعة.
وعكس الطرف الأخير ونتيجة لهذا الرهان على الضغط لتحقيق أهداف ميدانية وأمنية، في مقابل التمسك بالله بمواصلة القتال على الجبهة الجنوبية، ما يبقي المشهد مفتوحاً على قراءة من خلال التوقف عن العمل.