استفاقت مالطا صباح الإثنين على دوي انفجار هائل أعقبه عدد من المتتاليات داخل صناعة الألعاب النارية، ما برزت حالة استنفار واسعة وخليفت سحابة شهيرة شهدت من مسافات بعيدة، وبعد ذلك سارعت السلطات إلى تحقيق الكشف عن الحادثة.
ووقعت الدراجة النارية في الساعة الأولى من صباح الاثنين داخل مصنع “تا لوردس” للألعاب الرياضية في منطقة مغتاب بمالطا، حيث تنحدر بعمق من اللون الأبيض والرمادي، وتغطي سماء المنطقة ويمكن رؤيتها من دولات مجاورة.
وأكد كبير باسم الشرطة أنه لا يوجد حتى الآن نظير نظرى داخل المصنع بنفسه، إلا أن فرق الإطفاء والإنقاذ يساهم في عمليات التطوّر في محيط الموقع لساعات بعد التأكد من عدم وجود شريكين أو شريكين.
وأسفر الحادث عن خفيف رجل كانا يعمل في انسداد مجاورة زراعية بشظايا ناجمة عن قوة متفجرة، جاهزا للبدء في العلاج. وبعد إصابته بعمر 67 و47 عامًا، كما يخضع للعلاج بسبب الصدمة التي تعرض لها.
وسيتم توقعها في حوالي الساعة 6:25 صباحاً بالتوقيت المحلي، فيما يتعلق بسكان عدد من المناطق التي تم تحديدها بدقة شديدة. كما رأى ترامب بوضوح من مناطق مختلفة، عمود نكسار ومغتاب.
يهم باسم إدارة الشؤون المدنية في مالطا أن ينطلق في مصنع الألعاب الرياضية في ساليني، ما يهم أن المعلومات الفعالة متوفرة بإمكانية وجود أشخاص داخل الموقع أثناء الانفجار، إلا أن هذه المعلومات لا تزال تؤثر على التحقق.
وفي أعقاب الحادث، عيّنت السلطات قاضياً خاصاً للإشراف على التحقيق الذي فُتح للكشف عن أسباب التوقف والوقوف على ملابسه، فيما يتعلق بالاتصال بفريق الحماية المدنية البلجيكي جمع البصمات من موقع الحادث.
ويسقط إلى الواجهة البحرية العديدة بصناعة الألعاب المتنوعة، في انتظار ما يستكشفه فقط من دون الحاجة إلى المعرفة الأساسية التي تكلف الجزيرة وتثير قلقاً واسعاً بين السكان.