لجريدة “الغارديان” لتتنبأ بتفاصيل جديدة حول إقالة آرني سلوت من تدريب ليفربول، بعد موسم مخيب له فريق دون ألقاب.
وكانت قد الشركة، السبت، رحيل المدرب الهولندي عن العمال، بسبب اختلاف الفرق في موسمه الثاني على ملعب “أنفيلد”.
وعانى خلال موسم ليفربول 2025-2026 في مختلف المسابقات، إذ لم يحقق أي بطولة، كما لم يضمن تسجيله في دوري أبطال أوروبا إلا في جولة الدوري الحالية.
ونتيجة لذلك، فإن إدارة ليفربول لم تؤكد سلوت بقرار الاستغناء عنه إلا قبل الإعلان الرسمي، 90 دقيقة، ما شكلت مفاجأة للمدرب الهولندي.
التنسيق جاء بعد مراجعة شاملة للموظفين، قادها ريتشارد هيوز ومايكل إدواردز، حيث تم تقييم أداء سلوت إلى جزء من بيانات الفريق، من دون لاعبين.
ورغم أن الجماهير أخذت بعين الاعتبار، أشار “الغارديان” إلى أنه لم يكن لديه عامل الحاسم في شركته، بل أصبح بعد ذلك الفريق من غير أن يتحسن تحت قيادة سلوت.