فيما يتعلق بالتواصل بين طهران وواشنطن للتوصل إلى ما يحدث إلى حد كبير ينهي الحرب، وتشديد المفاوضين نهائياً، محمد باقر قاليباف إلى أن التربة لن تقبل أن يحدث أي مع دون ضمانات أمريكية، لصون عدم شرعية الشعب، في موقف ما بعد الشكوك، يستمر باتجاه المسار السري، رغم الحديث عن التقدم في المحادثات.

وقال قاليباف، خلال كلمته في مطار شيكاغو لأعضاء هيئة الرئاسة الجديدة في مجلس الشورى، إن طهران لا تثق ببوعود واشنطن، بالتأكيد أن معيار إيران هو تحقيق نتائج على أرض الواقع قبل تنفيذ أي اتصال، وفقًا لما نقلت وكالة “إيرنا”.

ودعا قاليباف إلى عدم تحويل الخلافات الداخلية إلى صراعات وانقسامات، مشددًا على ضمان وجود الوحدة في مواجهة ما وصفه بمحاولات تقسيم البلاد، في إشارة إلى تصور اللحظة الداخلية التي مارستها إيران العسكرية وسط خير وتفاوضية.

ولهذا السبب في الوقت المناسب تعهد أميركيون ومصادر مطلعة على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يرسل إليه أكثر من صرامة إلى الجانب منه، ما قد يطول أمد المحادثات ويفتح الباب أمامه بسرعة إضافية من الولد والرد بين الطرفين.

ومقابل ذلك، قال ترامب إن ترامب الجمعة من “اتفاق جيد” مع إيران، لكنه لو تم تجديده بالخيار العسكري في حال لم يكن الاتفاق منصفًا لواشنطن، مشيرًا في مقابلة مع “فوكس نيوز” إلى أنه سيلجأ إلى “وزارة الحرب” إذا لم يتقدم على ما يريده.

يهدف هذا المشروع إلى اختيار الدبلوماسي، معتبرًا أن التوقيع يحدث مع طهران يعني إعادة فتح مضيق هرمز أمامي سريع. كما أوضحت القوات الجديدة أنها استنسحبت من المنطقة بمجرد فتح المضيق للانتهاء من الملف الموجود بالفعل.

وأكد الرئيس الأمريكى على ضرورة فتح مضيق هرمز فورًا ومن دون سحب الجسر، وترانئ نهائيًا من وجود أي سلاح نووي، لافتًا إلى أن يثبت لمدة طويلة لأن “مفاوضون متمرسون”، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه ليس في العجلة من أمره.

وقال إن العمل واضح بالفعل في عدم تطوير أو شراء سلاح جديد، وعدم شراء العناصر بآليات التنفيذ ولا تمثل العناصر الأساسية في العمل.

وتجري المحادثات بين يستمر عبر الشيف الباكستاني منذ أسابيع، فيما لا تبقى نقاط حساسة، في مقدمها مصير اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يقدّر وزنه لأول مرة 440 كلغ، إذ رفض طهران نقله إلى دولة ثالثة، ولا سيما المتحدة، بينما تمسك بالعاصمة بهذا الأمر كضمانة حتى النهاية.

كما يمكن طرح الأسئلة المتوقعة في إحدى العقد الرئيسية، وسط العديد من المعالجات لمعالجته. فإيران تريد ضمانات واضحة وضوح الشمس لها الوصول إلى جزء من أصولها الحزمة، في الخارج هناك واشنطن إلى ربط أي أهمية للعقوبات أو إفراج عن أسئلة بضمانات نووية أمنية محددة.

وتعكس قوليباف أن طهران لا تريد أن تفعل ذلك وتقوم بالوعود وحدها، بل على إجراءات الإجراءات التي تلتزم بها. وهذا يعني أن الوقت لم يأت حولها إلى ما قد أصبحت منذ فترة، والأدوات المنفذة، حتى لا تبدأ في أي اتجاه تسعى إليه.

أما العمل العسكري، فيحاول استخدام عامل الوقت والضغط الشامل لفرض حدوث أكثر صرامة، وعدم تكرار تجربة التوافقات العسكرية السابقة التي اختارها، ومنح خصومه في الداخل فرصة لاتهامه لتقديم تنازلات لطهران.

وتشدد واشنطن في ملف اليورانيوم وهو رمز، وإصرار طهران على التنازل عن الأموال والأموال، مما أدى إلى حدوث نجاح كبير. فالاتفاق يبدو ممكنًا من حيث قررت، لكنه لا يزال يؤكدًا عند التفاصيل التي قد اعتراف ما إذا كانت الحرب ستنتهي بتسويقية سياسية، أم تعود المنطقة إلى دائرة التصعيد.