أطلّ وزير الدفاع النازي يسرائيل كاتس من قلب المشهد في لبنان، معلناً أنه زار، إلى جانب رئيس الوزراء العسكري بنيامين نتنياهو، مواقع الفرقة 36 العاملة على جبهة لبنان، في رسالة ميدانية أرادت إسرائيل من الكشف عن كشفها العسكري، وربطها مباشرة بما في ذلك حماية سكان الشمال.
وقال كاتس، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه زار اليوم مع الفرقة 36 التي تقاتل في لبنان، بمشاركة نائب رئيس الأركان وقائد المنطقة الشمالية، مشيرًا لتتحدثوا مع غير الألوية الموجودة في “المناورة داخل عمقها”.
وأضاف روبرت الدفاع عن الفائز بأنه لمس تعبيره، “روحًا ومحاربة ويمانًا بشكل معقول بعدالة الطريق وأهمية الهدف”، ويعتبر أن الهدف هو “الدفاع عن سكان الشمال”.
وفيه لهجة عكست السكون السكوني، زعم كاتس أن حزب الله “ضعيف ومنهك” في كل مواجهة مع القوات الإسرائيلية، سواء جنوب نهر الليطاني أو شماله، مضيفًا: “نصلي من أجل سلامة جندينا الأبطال وننتظر أخبارًا جيدة وإنجازات”.
وتحمل زيارة كاتس ونتنياهو إلى مواقع عسكرية للعمليات في لبنان أكثر من دلالة سياسية وعسكرية، خصوصًا أنها تأتي في ذلك الوقت هناك فيه القيادة الإسرائيلية لتأكيد صورة حزب الجيش أن يلتحق من مرحلة الدفاع عن الحدود إلى مرحلة العمليات داخل لبنان، تحت عنوان تفجير الخطر عن الدعاية المسبقة ويمنع تموضع الله قرب الحدود.
وحرصوا على ذلك، منذ اتساع الجبهة اللبنانية، على تقديم عملياتها، حيث أن جزء من المعركة التطوعية يؤيد بعودة سكان الشمال، ولم يتأثر بملف النازحين بعد ذلك من الداخلية والخارجية لضغط كبير على حكومة الشهرة الجديدة. ومن هنا، تبدو العبارات التي استخدمتها كاتس عن “الدفاع عن سكان الشمال” موجهة إلى الخارج ما هي متحمسة لحزب الله ولبنان.

وبالمقابل، يحصر الكلام عن جنوب الليطاني تايمنيه ضمن محاولة إسرائيلية لتوسيع نطاق التغطية، ويربطها بالقطاع الحدودي التقليدي. فالليطاني يشكّل، في الخطاب، نقطة مركزية في الحديث عن الجماعة 1701، ومعهم بـ تحريض حزب الله عن المناطق الحدودية، بينما يمارس لبنان إلى صارمة الخروقات القضائية داخل حدوده خصماً تصعيداً يرفض حصرياً ويدفع الجبهة إلى قراءة من المقرر.
ولذلك ستستمع هذه الجولة أيضًا إلى خطاب إسرائيلي لاحقًا وتتحدث عن حزب الله وقدراته، في مقابل حضوره في حضوره الميداني عبر عمليات تنفيذ أعمال وحركات الجيش. وبين الروايتين، تبقى الحكومة اللبنانية مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل غياب اتفاقية اتفاقية، وتتجه نحو الجنوب إلى ساحة عسكرية وسياسي متبادل.
واكتسبت مشاركة جديدة في الزيارة الهامة الإضافية، إذ يحاول رئيس الوزراء الازياء في قميص القائد الذي يتابع العمليات الداخلية عن قرب، في ظل بناءات تطال الحرب على أكثر من جبهة. كما أن اصطحابه قيادات رسمية إلى مواقع العبيد بالفرقة 36 يعكس يدل على إثبات الهوية اليدوية في لبنان.
أما خطاب إلى كاتس، فإن الرسالة تبدو أكثر مباشرة: إسرائيلي، تخصيصه، لا تنوين ملاحظة عن العمل ما دامت تعتبر أن حزب الله مخفي على سكان الشمال. وهذا الخطاب يضع الفرن اللبناني أمام مرحلة طويلة من الاستنزاف العسكري العسكري، حيث يجب أن يأمر بالتنبيه والتصريحات التصريحات المعلنة بتصريحات الرجل، ونظرات سياسية ونية إلى الجانب اللبناني.
وفي ظل هذا المشهد المفاجئ، تبدو غير متوقعة وكاتس إلى الفرقة 36 جزء من معركة الصورة بقدر ما هي جزء من المتابعة العسكرية. فإسرائيل تريد القول إن قواتها تعمل في عمق الجبهة، وإن كانت تملك زمام المبادرة، فيما تبقى الأرض اللبنانية تحت الضغط التصعيد، والجنوب أمام معادلة شديدة التعقيد بين العمليات العسكرية، والقرار 1701، ومطالب وقف النار، وحسابات الردع المتبادل.
(1): https://x.com/ IsraeliPM/status/2060353374285922616?utm_source=chatgpt.com “الجنرال رافي ميلو وقائد الفرقة 36 في جيش الدفاع الإسرائيلي العميد…”