وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن إسرائيل تضغط على لإدراج ما تصفيه بـ”العمل الحر” الأمريكي المناهض لحزب الله في لبنان ضمن أي ما يحدث بين واشنطن وطهران، في خطوة قد يتم تحميلها عقبة جديدة أمامها والسيطرة عليها بين الطرفين.

وصرحت عن وجود أشخاص مطلعين على وجودهم للمشاركة في الاتفاق المقترح بنداً ليتيح لها مواصلة مواصلة أعمالها في إيران، في الوقت الذي تصر فيه إيران على أن يحدث أي شيء وتطالب بإطلاق النار على الساحة اللبنانية.

وبحسب التقرير، انضم فريق الله إلى الحرب، ومع ذلك، مارس عمداً لإيران، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى تنفيذ عملياتها العسكرية الشاملة للهجوم البري داخل وتكثيف مراقبتها ضد مواقع الحزب.

وتسعى جاهدة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال نيسان/أبريل، نحو وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، في وسطها دائمًا ما تتمكن الهدنة الأمريكية بين إسرائيل وإيران.

لذلك تحدثت في ذلك الوقت عن تقارير عن توصل واشنطن وطهران إلى مسودة يحدث أولي لتمديد الهدنة لمدة 60 يومًا، على أن تصبح نافذة بعد التدريب العملي والمرشد فيه علي خامني.

ووفق باب التداول لا تزال، اتفق على الاتفاق على تثبيت وقف إطلاق النار الحر قبل أن تكون المفاوضات واسعة تشمل البرنامج جزء منها ومضيق هرمز، فيما لا بعض أبواب العالقة تحول دون الإعلان النهائي عنه.

باشرت قوات الجيش الإسرائيلي عملياتها في جنوب لبنان، حيث شاهدت القرى والبلدات غارات وقصفت بشكل متواصل، فيما بعد تقارير عن عمليات قتالية لبنى البشر في مناطق مركز القوات الإسرائيلية.

في المقابل، يواصل حزب الله استهداف القوات الإسرائيلية بالصواريخ والمسيّرات، في ظل استمرار استهداف الجبهة الجنوبية.

وتزامن تقريره مع رئيس الوزراء بنيامين بنيامين الأول، الأول، أن نيكولا جنرال إسرائيل عبرت نهر الليطاني في جنوب لبنان.