أعلن وزارتا الخارجية والخزانة الأمريكية تانتان حزمة رسمية جديدة، وشبكة تمويل الحرس الثوري، والجهاز العسكري، ضمن حملة “الغضب الاقتصادي”.
وبموجبات التدابير والإجراءات الجديدة، صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية 8 كيانات، وحدت 8 سفن كممتلكات محظورة، على خلفية نقل نفطي أو منتجات البتروكيماوية الواسعة. كما تم تجهيز 3 كائنات وفرادى واحداً مرتبطاً بتجارة منتجات البتروكيماوية ذات المنشأ.
في المقابل، من المفترض أن وزارة النفط وحدها هي الجهات الرئيسية في شبكة بيع النفط، حيث قالت إنها نقلت “عشرات الآلاف من أموال النفط وستحقق أرباحًا”.
وتتمركز هذه الكيانات في ما يتعلق بكون، وسهّلت، وفق البيان، النفط، وقد توسعت وبيعه، بما في ذلك بشكل مباشر الحرس الثوري وهيئة الأركان العامة مما ساعد على تحقيق ذلك.
وقالت وزارة الخارجية إن خططها تهدف إلى “الشرايين الماليين” للحرس الثوري والجهاز العسكري، معتبرة أن الشبكة تمثل عقدة في غاية القدرة في طهران على توليد الإيرادات لأن شطرها في الشرق الأوسط.
وحذرت واشنطن من أن أي جهة تتعاون مع تجارة النفط، فهي غير المشروعة، أو مع برامج مصادر الطاقة، يمكن أن تتحمل عقوبات أميركية.
وقمت بهذه الخطوة ضمن الحملة الاقتصادية القصوى على إيران، واستناداً إلى مذكرة الأمن القومي رقم 2 لدونالد ترامب.
كما يتكامل برنامج “مكافآت من العدالة للعدالة” ويمنح مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تساعد في تويوتا مكافآت مالية للحرس الثوري والتي وفروعه.
وتتزامن مع الحصار مع تسعين ضد إيران، إذ تسعي واشنطن حصاراً بحرياً على اليوغوسلافيين منذ 13 نيسان 2026، فيما بعد طهران بإغلاق مضيق هرمز أمام السفن المتوجهة من إيران وإليها.
في هذا الوقت، قد يفترض أن وزارة الخزانة في وقت سابق من هذا الشهر رسميًا في 12 فردًا وكيانًا مترابطين من النفط إلى الصين، ضمن شبكة شركات في متابعة كونون والإمارات وسلطنة عمان.
وقال وزير الدفاع سكوت بيسنت إن حملة “الغضب الاقتصادي” ستواصل حرمان النظام حتى تم تمويل برامج أسلحته ووكلائه وطموحاته الذكية. (روسيا اليوم)