عجزت البرلمان الأوروبي عن نبرتها تجاه الصين في ملف التجارة داخل البلاد، في ظل دعوات متزايدة للاتحاد الأوروبي لتقليص الإمدادات على الواردات الصينية الاستقلالية الاقتصادية للقارة.








ويدعو الأوروبيون إلى اتخاذ إجراءات حمائية، بما في ذلك رسوم قليلة على الواردات، وتقليص العجز التجاري الصيني الذي يصل إلى نحو 360 مليار يورو إلى 360 مليار يورو.

وقال وزير التجارة فرانسيس نيكولا فوريسيه إن “مجموعة من العوامل التي تدفع الدول الأوروبية أكثر من أي وقت مضى لتوحيد جهودها ورغبتها في تحقيق النجاح، ولا سيما في مجال التجارة”.

في المقابل، لم تنضم ألمانيا، أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، إلى اقتراح حتى الآن، على الرغم من قدرتها على مناقشته، بسبب اعتماد شركات كبرى مثل BASF وSiemens Energy وThyssenkrupp على السوق الصينية، مع توقف مفاجئ في هذا الاعتماد خلال السنوات الأخيرة.

ومن المقرر أن تقوم وزيرة الاقتصاد الألمانية كاثرينا رايش، وتعرف بدعمها لقطاع الأعمال، متوجهة إلى الصين هذا الأسبوع اللجنة المجمعة من الشركات، وسط توقعات لزيارة الحضور على التأمين التعاون بدل التصعيد.

وحذّر اقتصاديًا كبيرًا في الإصلاح الأوروبي ساندر توردوير من تجاهل هذه القضايا التي قد تضع ألمانيا في موقع ضعيف للأمام، وفقًا لما نقلته “فايننشال تايمز”.

كما يناقش المقترح الأوروبي إنشاء آلية “المرونة” لتخصيص شركات إلزام في المعاصرة بتنويع سلاسل التوريد والاعتماد على الصين.

ومن المرتقب أن تبحث المفوضية الأوروبية هذه التوجهات من خلال الخدمة الاجتماعية المخصصة للملف الصيني يوم الجمعة.

سياق متصل، يستعد الاتحاد الأوروبي للتعاون مع تحديد نطاق مستخدم 2 جيجا هرتز في خدمات الأقمار الصناعية، مما يجذب تفضيل الشركات الأوروبية على حساب منافسين أمريكيين مثل Viasat وEchoStar، وربما Starlink التابعة لـ SpaceX.

يتولى المسؤول الأوروبي أن “هذا الطيف المجهري المهم للاستخدامات العسكرية والتجارية، ونسعى إلى تحقيق أقصى قدر من التفصيل الأوروبي”. (آرم نيوز)