أحدثت سيارة “فيراري” الاستثمارية الكهربائية العاصفة الأولى من الانتقادات في وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي، والتي يعتبرها الكثيرون أن الشركة تخاطر بفقدان هويتها التاريخية في سبيل دخول عالم السيارات الكهربائية الفاخرة، في هيئة تطوعية في البرلمان تصبح “الأكثر استقطابًا ًا” منذ سنوات.

حسب تقرير الصحافية كانا إيناغاكي في صحيفة “فايننشال تايمز”، فإن تخصيص سيارة “Luce” الكهربائية فجّر انقسامًا واسعًا داخل صناعة السيارات، وسط شكوك متزايدة حول المواهب والشغف للتخلي عن اختيارات السيارات المفضلة للسيارات الكهربائية.

وعلى مواقع التواصل، وصف المهندسون السيارة الجديدة بأنها “إهانة لعلامة تجاريةبربر” و”مخيبة للآمال بشكل رهيب”، فيما أكد الرئيس التنفيذي لشركة بينيديتو فينيا قبل أن يفشل في “عدم التظاهر” من ردود الفعل تجاه النموذج غير التقليدي.

ونتيجة لذلك فإن تطوير السيارة الرياضية يمثل تحديًا غير عادي السيارات الكهربائية، بسبب غياب صوت المحرك التقليدي الذي جزء أساسي من “التجربة البرازيلية” لعشاق هذه السيارات، إضافة إلى الوزن الكبير للبطاريات.

عندما تواصلت فيه بعض الشركات رهاناتها الكهربائية، بدأت شركات أخرى جذابة عن طموحاتها السابقة.

"السيارة التي ماتت أسطورة تويتر"... غضب واسع النطاق بعد إطلاق أول سيارة كهربائية

فشركة “جاكوار” أثارت العديد من جدلًا واسعًا بعد إعادة إطلاق علامتها بالكامل كماركة كهربائية فاخرة، في حين تعمل “رولز رويس” على تطوير السيارة الكهربائية حصريًا لعدد محدود من عارضات الأثرياء.

في المقابل، بدأت “بورشه” عن اندفاعتها الكهربائية بعد أن خرجت بشكل كبير، وعودة استثماراتها نحو السيارات الهجينة والبنزين، فيما ألغت “لامبورغيني” أول سيارة كهربائية بحلول عام 2030، مفضلة تطوير سيارة هجينة قابلة للشحن.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”لامبورغيني” ستيفان وينكلمان إن العملاء “يشترون وليس وسيلة نقل”، في إشارة إلى الابتعاد عن السيارات الرياضية.

كما خففت شركات أخرى مثل “لوتس” و”أستون مارتن” و”ماكلارين” من اندفاعها تجاه السيارات الكهربائية، في حين قررت “بنتلي” تحقيق مبيعات السيارات الهجينة حتى بعد عام 2035.

وبناء على ذلك، فإن “فيراري” يتعهد تقديم السيارة الجديدة بطريقة مختلفة، إذ صممها المصمم السابق في شركة “آبل” جوني آيف، مع التركيز على شدة وزن البطارية، فيما أضيفت أصوات الغيتار الكهربائي من التعويض عن غياب صوت المحرك الأصلي.

"السيارة التي ماتت أسطورة تويتر"... غضب واسع النطاق بعد إطلاق أول سيارة كهربائية

بخلاف ذلك، بخلاف ذلك عن المشروع وأي “خطوة نحو ذلك”، تناوب على “فيراري” مقابل 8.5% في بورصة ميلانو بعد الفشل مباشرة.

حتى بعض السابقين في الشركة لم يخفوا إلى آبائهم، إذ قال الرئيس لـ”فيراري” لوكا ديزيمولو: “نخاطر بتدمير أسطورة، وأنا حزين لذلك”. وآخر ساخرًا: “على الأقل الصينيون لنقلدوها”.

نظرًا لأن المدير الأساسي “Luce” نحو 550 ألف يورو في إيطاليا، ما هو الكيان الأغلى بين سيارات “فيراري” غير ميكانيكية، في وقت لاحق تشير التقديرات إلى أن الشركة ستكون بشكل أفضل من رجال تكنولوجيا التأثير في وادي أكثر من جمهور “فيراري” التقليدي.

كما أن الشركة تعتمد على اعتبارها أنك تفكر في عملاءها التاريخيين، بل ستتعامل بالتساوي مع اعتبارها والقدامى، في خطوة إلى الاعتبار في جذب شريحة مختلفة من العملاء.

ومع ذلك، تؤكد إدارة “فيراري” أن السيارة لن تقوم بتخفيضات أسعارها، كما أنها لا تعد سوى مبيعات محدودة فقط، فيما خفضت الشركة هدفها السابق لتصبح السيارات الكهربائية 20% من إنتاجها بحلول عام 2030 بدلًا من النسبة الكبيرة التي كانت مطروحة سابقًا.

الجديدة التي تحتوي على “فيراري” الجديدة لم تعد فقط في سباقات السرعة، بل في استطاعتها أن تحضرها وأصبح المستقبل الكهربائي لا يعني بالضرورة أن تتوجه إلى روح الأسطورة الرائعة.