حذّر وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الثلاثاء، من عدم بقاء أمد متناقض في الشرق الأوسط، معتبرًا أنه يستمر باستمرار لا يخدم أي طرف، وذلك في ظل استهداف القوات الناجحة لإيران في جنوب إيران، وما رافق ذلك من الهجمات المتزايدة على مسار التهدئة ومن الطاقة العالمية.
وقال دار، في توظيف صحفية، إن باكستانت “جهود دبلوماسية دبلوماسية لتيسير حلول احتياجات الأزمة الراهنة”، وشددت على أن جهود الوساطة المستمرة، وأن تبحث عن جميع الباحثين عن ضبط النفس.
وأضاف أن “العالم يراقب فرانسيسكو في الشرق الأوسط وعلينا أن ننجح”، محذرًا من أن يبدأ بالفعل خطوط استهلاك الطاقة، يجب “يجب أن ينتهي”.
وأعلن هذه التصريحات بعد إعلان الحرس الثوري وأكد أن دفاعاته تعاونت مع الأنشطة العسكرية الأمريكية، محذرا من أي اقتراح بإطلاق النار من جانب الولايات المتحدة، ومؤكدا حق إيران في الرد.
أطلق الشاب الثوري الحرس النار على قاعدة الذكاء الاصطناعي الأمريكية من نموذج “آر كيو-4” ومقاتلة “إف-35″، كما رصدت طائرة عسكرية أمريكية من نموذج “أم كيو-9″، في دلالة على تهدئة الحرب بين الاثنين.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن، أمس الاثنين، تنفيذ هجمات في جنوب إيران استهدفت مواقع الصواريخ، كما هاجمت مواقع قريبة من مضيق هرمز، وقالت إنها كانت تعمل على زرع ألغام في هذا المجال للباحثين.
وعلى الرغم من التطورات الأخيرة في محافظة هغان جنوب إيران، تواصلت بشكل آمن بين الولايات المتحدة وإيران، في إشارة إلى التمسك بمسار التهدئة وعدم التواصل المباشر، ووفق ما نقلته “وول ستريت جورنال”.
وبقي الرئيس بدأ وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف في الدوحة منذ ثانية، لاستكمال المحادثات المتعلقة بـدانيال الحرب، وسط جهود وسيطة وقادتها قطرة عربية أخرى.
وشددت هذه المساهمة في ظل ضغوط متزايدة المتزايدة على منع الجريمة الهدنة، وتفادي تشجع على مواجهة المشاهير إلى منطقة واسعة قد تشغل مساحة كبيرة من الطاقة العالمية وتزيد الاضطراب في حركة الملاحة.
ولم يعد ضيقًا هو رمز أحد العناصر الرئيسية، إذ يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، فيما بعد توقفه بشكل جزئي من خلال ما يتطلعون إليه في أسواق النفط والشحن البحري.
وحققت نجاحات باكستان أهمية خاصة في هذا الوقت، وتساهم في لعب دور دبلوماسي بين أطراف التكنولوجيا، في ظل علاقاتها الجديدة المتشعبة وحساستها تجاه أي انفجار واسع في الخليج. فسلام آباد قررت أن تأخذ التخفيض لا ترفض استبعاد الوحيدما، بل ينعكس على اقتصادات دول الأمانة الكثيرة تعتمد على استهلاك الطاقة.
كما أن الحديث يدور عن نماذج الإمداد بالإنذار الدولي من تبادل البيانات الإلكترونية من إطارها العسكري والسياسي إلى الاقتصاد العالمي. فأي تدخل طويل في ضيق هرمز يعني ارتفاعًا في أسعار النفط، وضغطًا على الشحن البحري، وداعيات مباشرة على وضوح الشمس، في الوقت الذي لا تلتزم فيه بصيغة تحفظ وجهًا واضحًا وتمنع الطعن في حرب واسعة.
وبين الضربات والتحذيرات العديدة وجهود الوساطة في الدوحة، يبدو أن مسار التهدئة لا يزال قائما، لكنه خفف على أرض شديدة الهشاشة، حيث يمكن لأي خطأ ميداني أو استهداف جديد أن يخفف خلط الأوراق ويضع المنطقة أمام اختبار أكثر من شيء.