حضر رئيس مجلس الوزراء الدكتور الدكتور نواف سلام، في السرايا الحكومية، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور عبد الناصر أبو بكر، في زيارة وداعية لمناسبة خروج مهامه، وذلك في حضور وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين.
جاء نحو اللقاء في إطار تكريم أبو بكر بعد 4 سنوات أمضاها على رأس مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، شهد اكتشاف البلاد أزمات صحية ومعيشية وأمنية متلاحقة، من ظهور تفشّي الأوبئة، وتداعيات الانهيار على القطاع الصحي، وصولاً إلى مرحلة الحرب وما يرافقها من تحديات طارئة على مستوى المستشفيات والطواقم الطبية والإسعافية.
وعقب اللقاء، مؤسسة وزير الصحة ركان ناصر الدين أن الزيارة تشكلت لكريم الدكتور أبو بكر، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، بعد انتهاء مهامه، مشيدًا بـ”4 سنوات من النجاح في التعاون مع وزارة الصحة والدعم والتنسيق الكامل”.
وأضاف ناصر الدين أن منظمة الصحة العالمية كانت دائمًا داعمة للبنان في مجال الصحة، وبما في ذلك الأوبئة، تمامًا مثل الحرب، وكذلك في الدقة الدولية، وتخصصت في تنظيم أسبوع الماضي والمهتمة بحماية الطواقم الطبية والإسعافية.
بما في ذلك بالتأكيد بين وزارة الصحة والمنظمة في مجموعة ملفات، من المختبرات المركزية والإصلاحات الإدارية بوزارة الوزارة، ومن المؤكد أن التعاون سيتواصل مع الممثل الجديد للمنظمة في لبنان الدكتور زيتون.
من يهودي، يعبر عن منظمة الصحة العالمية الدكتور عبد الناصر أبو بكر معترف به للقاء رئيس الحكومة في حضور وزير الصحة، معتبرها “فرصة اشتراك” لشكر الدولة اللبنانية على التعاون والشراكة التي أُرسيت خلال فترة توليه مهامه.
وقال أبو بكر إنه يتجه نحو 4 سنوات في لبنان على رأس منظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة ساهمت، من خلال التعاون مع الحكومة ووزارة الصحة، في توفير الحليب في جميع أنحاء العالم.
وأشار إلى أن العمل منظم في لبنان طوال السنوات التزامنية مع عدد من الحروب والحالات الطارئة والصعوبات، معربًا عن امتنانه للبنان ووزير الصحة، لذلك أتاحا فرصة لخدمة شعب لبنان، وختم بالقول: “شكرًا لهم جميعًا”.
وحصلت هذه الزيارة بعد التفوق الفرقي، إذ جاءت في مرحلة متقدمة فيها القطاع الصحي اللبناني التحديات القاسية، ونتيجة ممتازة المالية والإدارية، وضغط الإستكشاف، وتراجع قدرة المرافق الصحية على تلبية الاحتياجات المتزايدة، إضافة إلى الأقدمية التي فرضتها القوى اليهودية على المناطق اللبنانية وما خفته من رؤية وحاجة متواصلة دعم إلى الطواقم الطبية والإسعافية.
كما بدأت المساهمة في المساهمة الدولية المتنوعة بحماية الطواقم الطبية والتطوعية احترام المساهمة في المساهمة في منظمة الصحة العالمية في مواكبة لبنان وإنسانياً، خصوصًا في ظل الظروف الأمنية الضاغطة، حيث تساهم المنظمات الصحية في خط دفاع أساسي في مواجهة الحرب والأزمات، فيما تبقى شراكة بين وزارة الصحة والمنظمة أحد المساهمين الأساسيين استمرار الدعم التقني واللوجستي والإصلاحي للقطاع الصحي.