في الوقت الذي تتجه فيه الكسندر – لذلك يفهم أنه سيعيد رسم الزجاجة في الشرق الأوسط، انفجرت موجة الحزب الجمهوري الأمريكي، الرئيس ضد دونالد ترامب، في الوسط، حيث تمكنه من السيطرة على طهران “ما متأكد في انتزاعه بالحرب”، ويعيد فتح الطريق أمام مالي إيران، وعسكريا عبر ما يثير قلق حلفاء واشنطن في المنطقة، وخصوصًا، اتجاه الخليج.
وفقًا لما جاء في تقرير صحفية لورين فيدور في صحيفة “فايننشال تايمز”، فإن ممثلي العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع أصبحوا غير بارزين بشكل بارز بسبب جهوده للتوصل إلى التحدث مع إيران، ولم يحضر عددًا من أعضاء الحزب من الرئيس الأمريكي “مستعدون لتقديم تنازلات كبيرة جدًا”.
وجاءت هذه الانتقادات بعد التقارير التي تحدثت عن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين مما يحدث تقديم تسهيلات لإيران، تمديد وقف إطلاق النار، وأعد فتح مضيق هرمز، ووضع أسس للمفاوضات بشكل إضافي بتفكيك البرنامج فعلا.
وقد قرر فريق العمل أن فريق العمل الدبلوماسي للحرب تم التفكير فيه خلال الأسبوع الثاني، وسط الصواريخ من أجل الاستعداد لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران.
ونظراً لمصادر مطلعة على تفاصيل الاتفاق المتفق عليه، فإن التفاهم يشمل الترحيب بمناقشة ترك طهران أو بنسب خفيفة لنسبة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب أو تسليمه، مقابل الموافقة على الموافقة المسبقة عن علم، على أساس الالتزام والإفراج عن تلك العناصر، حيث يتقدمون نحو الخارج، ليتقدموا نحو الخارج.
لكن حتى قبل الكشف الكامل عن تفاصيل الاتفاق، بدأت أصوات جمهورية النافذة في تحقيق نتائج عملية. السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المعروف بقربه من الرئيس الأمريكي، حذّر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أن أي حدث مؤكد بالفعل هو أن “البقاء والتحول إلى قوة أكبر مع مرور الوقت” يؤدي إلى “صب البنزين على الصراعات في لبنان والعراق”.
وأضاف غراهام: “أنا شخصيًا متشكك في فكرة أن إيران لا يمكن ردها عن غير مضيق هرمز، أو أن المنطقة غير قادرة وحدها على حماية نفسها من الطموح العسكري”.
قرر السيناتور الجمهوري أن يتولى مسؤولية كبيرة عن “قلقه” من اتخاذ القرارات المتعلقة بالاتفاق، وقرر اتخاذ قرار بشأن اتخاذ قرار بشأن اتخاذ القرار ضد إيران كان “أهم في ولايته الثانية”. وأضاف: “إذا كانت النتيجة النهائية لكل ذلك هي نظام إيراني يديره إسلاميون يهتفون بالموت لأميركا، ويحصل في الوقت نفسه على ثلاثة دولارات، ويستطيع تخصيب اليورانيوم وتطوير سلاح نووي فعلياً على مضيق هرمز، وابدأ ذلك كارثيًا”.
كما هاجم السيناتور الجمهوري روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، التفاهم المتداولين، معتبرًا أن “وقف النار لمدة 60 يومًا على أساس اتجاه إيران ستتفاوض بحسن نية وسوف يجتمع”، وأن كل ما يتحقق عسكريًا “سيذهب هباءً”.
وهو وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، الذي تولى منصب الولاية خلال فترة العمل الأول، فوصف بأنه يصبح “بعيدًا جدًا كما يجب أن يصبح أولًا”. وقال في منشور عبر منصة “إكس”: “الأمر البسيط: حسابوا المضيق، امنعوا إيران من الوصول إلى النقاط، ودمّروا ما يكفي من قدراتها حتى لا تعود غير قادرة على إخفاء حلفائنا في المنطقة”.
وأثارت هذه الانتقادات غضبًا داخل البيت الأبيض، حيث ردّ مدير الاتصالات في الإدارة ستيفن تشيونغ بعنف على بومبيو الحقيقي، مطالبًا إياه بـ” إغلاق فمه وترك للمحترفين”. كما يتحكمون في حملة ترامب الخاصة ببروسيفيتز السيناتور كروز بمحاولة “تقويض الرئيس وإدارته”، فيما رد كروز “المروجين لاسترضاء إيران لا يساعدون الرئيس تخصيصًا”.
ورأى أن هذه المؤتمر العام للمنافسة على حجم الاحتجاجات السياسية التي يواجهها حيث يحاول العمل على وحدة الحزب الجمهوري قبل الانتخابات المركزية، في وقت يشهد استطلاعات الرأي لثنائيته بسبب الحرب والوضع الاقتصادي الأمريكي.
في هذه الأثناء، شكك السيناتور الجمهوري توم تيليس بجدوى، قائلاً لشبكة “سي إن إن”: “قبل 11 أسبوعًا، أصبحنا إن الدفاعات اللاحقة دُمّرت بالكامل، وإذا الأمر مجرد وقت قبل السيطرة على المواد النووية. وأصبحنا الآن جاهزين لاحتمال بقاء هذه المواد إيران؟”.
في المقابل، قال الكاتب الأمريكي الأمريكي ماركو روبيو عن العمل الخارجي، ومن الواضح أنه “لا يوجد رئيس كان أكثر تشددًا من العمل نحو الطموحات الفكرية”. وأضاف: “القول إن هذا الرئيس، بعد كل ما في الهيئة التأسيسية له، سيشهد حدوثًا أن إيران قوة أكبر نوويًا، هو أمر فاحش”.
ويعكس هذا الذهاب إلى داخل واشنطن القلق الذي يرافقه “صفقة هرمز” المحتملة، ليس فقط بسبب الملف الموجود أصلاً، بل لأن الكثيرين باتوا لأن ما بعد الحرب قد يكون أخطر عسكريًا واستراتيجيًا من الحرب بنفسه.