ذكر موقع “ارم نيوز”، وذلك لأن فريقاً بحثيّاً من الولايات المتحدة، يهدف إلى حلّ جيولوجي مُحيّر يعود لأكثر من ثلاثة عقود، فيما يتعلق بالسبب الذي يختاره معيناً من الفوالقتكتونية تحت الماء يُحدث زلازل لمؤسسه ومتوقعة بشكل هائل وبالتأكيد عدد تقريباً في كل مرة.

“ذهبت الدراسة، التي تم استخلاصها في موقع “ساينس ألرت”، أن هذه الفوالق تعرف باسم “فوالق التنوع البيئي”، حيث استفادت بمناطق عازلة تعمل على “مكابح طبيعية” تجماح جماح النشاط الخاص بي.

وتعتمد هذه الخطة على الاستراتيجية الجيولوجية الدائمة باسم “تقوية التمدد”؛ حيث تتشقق بلاك وتتمدد عند حدوث الهزات؛ ما سمح لمياه البحر بالتسرب التدريجي إلى الفجوات، وهو ما خلق تغيرات في الضغط إلى “قفل” حاجز يمنعها من الانزلاق الحر، وبالتالي منعه من التحول إلى أداة فعالة أكبر.

وتعتمد في حدودها على بيانات جُمعت من قطاعين على طول “فالق غوفار”، وهي أضيق تحت مياه المحيط الهادئ مما يمثل الحدود الفاصلة بين صفيحتيّ المنطقة الهادئة ونازكا.

وتبحث عن هذه الوجبة 140 مليمترًا سنويًا؛ ما يولد بشكل منتظم 6 على مقياس ريختر كل خمس أو ست سنوات منذ بدء تسجيل البيانات عام 1995.

ولرصد هذه الدقة بدقة، وضع العلماء أجهزة قياس الزلازل في قاع المحيط مباشرة خلال تجربتين منفصلتين عامي 2008 و2019-2022.

ورصدت الأجهزة الأطراف المتنوعة من الهزات الصغيرة التي تسبق الزلازل الكبرى، وتشير إلى أن المناطق المختلفة ليست م المجرّد معالم بصمة بل هي الشبكات التطوعية وديناميكية من الفوارق الصغيرة التي تسمح بعدم السماح وتتفاعل مع حركة المياه.

تهدف المجموعة إلى فهم ملاحظة هذه الفوالق، على الرغم من عدم تشكيلها خطرًا مباشرًا على المناطق السكنية نظرًا لأنها النائي، سيسهم بشكل كبير في تحديث التحليلات وأنظمة التنبؤ الرقمية الأكثر أمانًا على اليابسة. (ارم نيوز)