أبرمت شركة “ميتا” اتفاقية دعوى في القضاء على رفعتها في منطقة كنتاكي الأمريكية، وهي شركة تابعة لها في مجال التواصل الاجتماعي تابعة لها بالمساهمة في مكافحة الصحة النفسية لدى الطلاب.

وتعد هذه الحالة الأولى من التصوير، وقد اعتمدتبرتًا على احتمالية ساع نطاق القضايا المشابهة، حيث يرى المدونون أن استخدام منصات التواصل يسهم في زيادة الإبداع النفسي على الطلاب، ما انعكس بشكل طبيعي على البيئة التعليمية وجبر الطرق في التعامل مع التأثيرات الإضافية.

وفي تعليق الشركة، قال الشهير باسم “ميتا” رئيس “غيزمودو” إن الحادثة حُسمت بشكل جزئي، مؤكدًا بالتالي العمل على تطوير أدوات أمان للمراهقين، مثل حسابات مخصصة تساعد على حماية المستخدمين القصرّر، إلى جانب توفير أدوات رقابة أبوية لدعم الأطفال.

وتشير التقارير ودراسات متعددة إلى أن خوارزميات التواصل الاجتماعي، والتي تساهم في المساهمة في تحسين صحة المراهقين، قد تساهم بتأثيرات ضارة على الصحة النفسية للمراهقين، مما يدفع عددًا كبيرًا من النساء إلى تشديد إجراءاتها في هذا المجال.

وبحسب وكالة “رويترز”، لا تزال تفاصيل العمل غير معلنة، في حين تتواصل آلاف الممثلات المشابهة ضد شركات وحدات التواصل حول العالم.