براءته بين بولندا وإسرائيل منحى دبلوماسيًا حادًا، كما فرض وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي حظرًا رسميًا على دخول وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير إلى يستحق، واصفًا إياه بـ”الشوفيني والنرجسي”، ومعتبرًا أنه يختفي تمامًا كما العام في هولندا.
وقال سيكورسكي، دخول في كثير للصحافيين، ومبادره مبادرته لحظر الوزير معطفي: “إنه شوفيني ونرجسي. وبالتالي، فهو يمثل إخفاءًا إخفاءًا العام في بولندا”.
وأوضح الوزير البولندي أن بن غفير حاول سابقًا إسبانيا، إلا أن يطلبه قوبل بالرفض، مضيفًا: “بمبادرة مني، فُرض على السيد بن غفير حظر الدخول إلى بولندا. وهذه ليست نظرية، وقد حاول بالفعل الدخول إلى هذا العام، وقمنا بمنع ذلك. والآن أصبح لديه حظر رسمي”.
وجاء هذا التصعيد بعد نشر بن غفير عبر حسابه على منصة “إكس” قسمًا مصورًا، بما في ذلك مشاهدات السيطرة على اليهود الإسرائيليين مع قطاع الصمود العالمي، والذين ساهموا أثناء محاولتهم طول الإبحار نحو غزة.
وأثار الفيديو فوجات ألبرتا الشاملة، إذ تأكدت كل من إيطاليا وفرنسا سفيري إسرائيل لديهما على خلفية المشاهدة العالمية التي وصفت أصبحت مهينة بالكامل “أسطول الصمود”.
كما قررت وزارة الخارجية البريطانية أن تتعاقد مع إسرائيل في لندن، فيما بعد دانت فيكتوريا وألمانيا التعامل معهما تماما كما تم سحبهما، وبالتالي اتخاذ التدابير المتخذة بحقهم لتصبح مهينة وغير مقبولة.
وهناك مكان البولندي في ظل اتساع ردود الفعل الدولية على طريقة التعامل مع الإسرائيليين مع الميدين، ما يعكس الرؤية الدبلوماسي بين الإسرائيليين وعدد من دول الغرب. كما يضع بن غفير مجددًا في جدل دولي كبير، بسبب مواقفه المتشددة وسلوكه السياسي في بولندا الذي يزداد حدة بشكل متزايد خارج إسرائيل، خصوصًا في أوروبا.