ثم نقلت وكالة “تسنيم” الدولية، مصدر مقرّب من الفريق المفاوض، أن الولايات المتحدة أرسلت نصًا جديدًا للتفاوض عمليًا إلى طهران عبر آسيا الوسطى، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من تسليم مؤلفاتها من 14 بنداً.

ووفقا للمصدر، فإن إيران تدرس حاليا النص الأمريكي من دون أن يشهد أي رد رسمي حتى الآن، وفيما يواصل الدبلوماسي الباكستاني الموجود في طهران جهوده للحفاظ على النظر وتقليص الفجوات بين مقترحات المطروحة، من دون المساهمة في النتيجة النهائية حتى اللحظة.

ولهذا الغرض، شددت على ذلك بقيادة إسماعيل باكيائي لتبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال لا يزال يعتمد على ذلك، إلى أن يذهب إلى هناك، في “إنهاء الحرب على كل الجبهات، والإفراج عن الأموال، ووقف الأعمال الاستفزازية والجريمة البحرية ضد المساهمين”.

وفي المقابل، قام رئيس مجلس الشورى برفع محمد باقر قاليباف لطائرات الإنذار، معتبراً أن “التحركات العلنية والخفية للدو” تشير إلى ذلك نحو جولة جديدة من الحرب.

كما حذّر الحرس الثوري فقد تمكن أي عدوان جديد على إيران من تطوير الحرب في نطاق المنطقة، فيما أكد الهدف الرئيسي باسم الجيش في العميد محمد أكرمي نيا أن ألا “غير خارج للحصار أو الهزيمة”، ملوّحاً “جبهات جديدة” ممارسة “أساليب مختلفة” إذا تكررت المشاركة على إيران.

وعكس هذه التصريحات للتحكم في المنطقة بالرغم من محدودية المسك والسيطرة عليها، وسط مسافة بين السيطرة والتصعيد في المنطقة العسكرية، لا تستسلم مع رضاك ​​عن رضاك ​​بضيق هرمز والحرب الدائرة على أكثر من جبهة.