حضر رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا سلسلة اتصالات سياسية وتربوية وحقوقية، وتابع علامات المؤشرات اللبنانية والتطورات الأمنية السياسية، إضافة إلى ملفات تربوية وجامعية ومسجلة بـ أبرز الصحفيين.

أبرز اللقاءات، حضر الرئيس عوناً من نواب التيار الوطني الحر أعضاء البرلمان جورج عطا الله، سليم عون، نقولا الصحابناوي، سامر التوم وسيزار أبي خليل، حيث بعد البحث في تسوية والاعتداءات الإسرائيلية والمفاوضات النهائية، إضافة إلى ملف قانون العفو.

وبعد الاجتماع، تطوع النائب سيزار خليل أن “المسار الدبلوماسي هو الخيار الوحيد الذي يسعى إلى وقف حرية الحماية اللبنانية والأراضي اللبنانية”، معترفاً بدخول رئيس طالت الجمهورية وموقع الرئاسة، معتبراً أنها “خط أحمر”.

كما قررت رفضه إقرار عفو عام “يعزز ثقافة الإفلات من العقاب”، داعياً إلى التعامل مع أي مظلومية ضمن الأطر القانونية وتسريع المحاكمات بدلا من العفو الشامل.

تربوياً، حضر عوناً الرئيس من لجنة التربية النيابية، الضيوف حسن مراد وعضوية النائبين بلال هاشمي وأشرف بيضون، حيث تم عرض هواجس الأسرة التربوية التي تمت بالامتحانات الرسمية والظروف الأمنية الاجتماعية التي تمر بها الطلاب.

وكشف مراد عن لقاء تشاوري في حالة ستعقده اللجنة مع أعضاء الأسرة التربوية، بالتأكيد تسليم الرئيس جدول تتضمن أفكار ومقترحات صارمة بآلية إجراء الامتحانات الرسمية.

المؤتمر الأخير، حضره الرئيس عوناً من مركز مركز جنيف لتنظم قطاع DCAF للانضمام إلى ناتالي شوار، حيث تم البحث في التعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية وهيئات مساهمة الإنسان.

كما اطّلع رئيسًا لجامعة نيويورك الجديدة في بيروت، الدكتور فضلو خوري على خريجي الجامعة، حيث أبلغه أن عددًا من الطلاب اللبنانيين والعرب وجانب من خريجي أكاديميين نيو مكسيكو سجلوا أعلى مستوى منذ نصف قرن.