يأتي ذلك في وقت متزايد فيه نيويورك السيبرانية وتعتمد فيه بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وجاء في التقرير أن الهدف الأساسي لهذه المبادرة هو استخدام الأمان الرقمي أكثر من أي وقت مضى، بحيث لا يشعر المستخدم بحساباته المبتكرة، بل هو جزء طبيعي من تجربة.
تسجيل الدخول
تواصل جوجل دفعها نحو قناع خال من كلمات المرور التقليدية، من خلال نهاية استخدام مفاتيح المرور، التي تختلف بديلاً أكثر من كلمات المرور التقليدية وحتى الرموز التحقق الثنائية.
وتعتمد هذه التقنية على تسجيل الدخول باستخدام بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز الجهاز، بدلًا من كلمة مرور رقمية يمكن سرقتها أو تخمينها.
وتؤكد غوغل أن مفاتيح المرور أكثر لهجمات التصيّد والاختراق، الواضحة بالجهاز بنفسه ولا يمكن إعادة استخدامها.
نظام الأمان الغذائي
ضمن المصطلحات التي خصصتها جوجل، ليس المستخدمين إلى تفعيل التحقق من الهوية بخطوتين، باستثناء الحماية الإضافية التي تمنع غير المصرح به حتى في حالة ما يمكن كلمة المرور.
كما سلطت البحث عن الضوء على جهات الاسترداد، التي تسمح للشخص باختيار أشخاص موثوقين للمساعدة في استعادة الحساب عند القدرة على الوصول إليه، دون منحهم أي صلاحيات مباشرة على البيانات.
وفكرت أيضًا في هدف تسجيل الدخول باستخدام حساب جوجل، التي تسمح للمستخدم بالدخول إلى التطبيقات والمواقع دون الحاجة إلى الحصول على كلمات مرور جديدة في كل مرة، ما يختار من خطر إعادة استخدام نفس كلمة التجارة عبر عدة خدمات.
في سياق عينه، يتيح تطبيق مدير كلمات المرور إنشاء كلمات مجانية لحفظها ومزامنتها بين الأجهزة، ما يعرف من سبب الإنسان الذي ينجح أحد أبرز أسباب الاختراق.
رؤية مستقبلية
بما في ذلك جوجل أن المختصين في الصناعة التقنية يسيرون نحو تقليل الاعتماد على كلمات التجارة الدقيقة، في ظل تزايد اعتمادها على بيانات الحساب والصيد الإلكتروني، والتي أصبحت أكثر ملاءمةً مع تكنولوجيا أدوات الذكاء الاصطناعي.
وترى الشركة أن الجمعة بين مفاتيح التجارة، ومصادقة الكمبيوتر، وأنظمة إدارة الهوية الذكية، تمثل خطوة نحو الوصول إلى بيئة رقمية أكثر أمانًا واستقرارًا. (ارم نيوز)