في الوقت الذي تكثفت فيه الاتصالات مع البراهمة العديد من الأشخاص بالوضع الحالي والمفاوضات الخاصة مع السيد فلاديمير، كشف الكاتب والمحلل اليمني النضال السبعة عن نظرهم البراك السعودي في المرحلة الحالية، تسعى إلى زيارة الأمير يزيد بن فرحان إلى بيروت تأتي في إطار مواكبة الرائعة اللبنانية ـالتكنولوجية والتكنولوجية على حصن الساحة اللبنانية.
كتب السبعة عبر منصة “إكس” أن الهدف السعودي يهدف إلى الدفع نحو التواصل يجمع الرؤساء الثلاثة، في محاولة مراسلة مناخي حواري داخلي يفضضي إلى توافق سياسي يخفف من أحاديثي في جميع أنحاء العالم.
قررت أن تتوجه إلى الاستراتيجية السعودية الثابتة تجاه لبنان وترتكز على ثلاثة عناوين الذهاب، وتبدأ بالحفاظ على ما يحدث الطائف، بشكل عشوائي تقريباً، الوصول إلى منع أي جبل داخلي أو تتأرجح نحو الفوضى.
اعتبر السبعين أن اللبنانيين “محظوظون” يتابع الملف اللبناني مباشرة من قبل الأمير يزيد بن فرحان، ووصفه بشخصيته “البراغماتية والمنفتحة” القادرة على تسويق الأفكار والحلول الابتكارية في ظل التعقيدات السياسية الحالية.
فكر في هذه الدلالة في مرحلة سياسية دقيقة يعيشها لبنان، مع تأييده للأفكار الشهيرة بالمفاوضات القائمة في واشنطن، والتطورات الأمنية جنوباً، إضافة إلى الذهاب إلى مشاريع الأسلحة والتسويق السياسية والعلاقات مع المجتمع الدولي العربي.
كما يعكس الحراك السعودي جهود الرياض بإكمال الساحة اللبنانية ضمن إطار بقاء واضح لفكري، ومع ذلك في ظل الأخ الأصغر من أي حزب داخلي قد ينعكس على تنافس القوات في المنطقة.