مع منع أقل من شهر على كأس العالم لكأس العالم 2026، لا تخطط للبطولة مجرد نسخة كروية أكبر من قبلها، بل جهازاً واسعاً لقدرة كرة القدم على روحها الشعبية وسط ضغط المال والسياسة ممنوع. فالنسخة التي ساعدتها الدولة المنسقة بين 11 يونيو و19 يوليو ستكون الأضخم في تاريخ البطولة، بمشاركة 48 منتخباً و104 كورات، إلا في الوقت نفسه يمنع العد التنازلي وسط أسئلة لم تعد بالمنتخب المرشحة إلا، بل تناسب المشجع نفسه قبل الوصول إلى المدرجات.









في الميدان، عصر العالم الجديد وعداً كروياً موجودون. زيادة عدد المنتخبات تعني حضوراً أوسع لقارات وأسواق وجماهير لم تكن تملك الفرصة دائماً لخيارات البطولة. هذا المنتج يمكن أن يكتسب طابعاً واضحاً وأكثر وضوحاً، لكنه يفرض تحدياً فنياً. بما في ذلك كبرياء البطولة، المعاناة التي توفرها على الإيقاع نفسه، وعلى أساس ثابت، وعلى المشاهدين الذين يتحملون كل ما يواجهونه من وزن حقيقي. لذلك سيكون الرهان الأول على أن لا يتم التوسع إلى التوسع، وأن يبقى لكرة القدم هي الحدث لابنوك والتنقلات المتعبة.
لكن خارج الملعب، تبدو الصورة أكثر خطورة. حتى تصل الأسعار إلى واحدة من أكبر العوامل المثيرة للجدل قبل مستوى البطولة. فالعالم الذي يعتبر أن يكون رئيسياً شعبياً بات بالنسبة لكثيرين تجربة مكلفة جداً، تبدأ من سعر رئيسي ولا تنتهي عند النقل والإقامة والطعام. عندما تصل بعض النقاط النهائية إلى المستويات المحتملة، وتحدد من المشجع أن يأخذ المبادرة الكبيرة فقط للمشاركة في الحدث، يصبح المشروع فاعلاً حول من يملك حق حضور كأس العالم. هل هو جمهور اللعبة أم الجمهور الحقيقي القادر على الدفع؟
هذا الجدل لا يتعلق بالجريمة. تغيرت تكلفة الهجوم في بعض المدن المحلية، وتأثرت بشكل واضح، وخاصة في منطقة نيويورك ونيوجيرسي حيث ستقام المباراة النهائية. حتى بعد أن أصبحت بعض أسعار المدارس شائعة، إلا أن المشجع يدخل البطولة وهو محاصر بفواتير متراكمة. هنا تنمية مشكلة العمق. كأس العالم في الشمالية ولا يبيع مباراة فقط، بل يبيع تجربة كاملة. وهذه الخبرة قد تكون رائعة لمن يملكون الموارد المالية، إلا أنها قد تكون قاسية على العائلات والجماهير التي تعاني من الرأسمالية كحدث متاح لكل الناس.

إلى جانب المال، تحديث السياسة الحاكمة. يعيش القسم الأكبر من البطولات في الولايات المتحدة ويأتي في مناخ داخلي وخارجي مشحون، مع الالتزام الصارم بملفات الهجرة والحدود والدقيقة. صحيح أن السلطات اليونانية خففت بعض الشروط المتعلقة بحملة الشرطة، لكن الصورة العامة لا تزال تساعد من إجراءات السفر والتأشيرات والتفتيش. وهذا يضع الفيفا والمنظم أمام معادلة دقيقة. أماه في المكسيك، فالتحدي حاضر بوضوح. الحديث عن بوليصة الأدلة الإلكترونية من الأدلة الجنائية دلالة على حجمها، وإن دل على ذلك حجم القلق. فالمباريات في مدن مثل غوادالاخارا ومكسيكو ومونتيري ستتواجد في وسط اختيارات كبيرة، وأي خلل يريد أن يؤثر على الأحداث. نجاح المكسيك في هذا الجانب سيكون أساسياً للصورة الكاملة بأكملها، لأن الافتتاح نفسه سيقام على أرضها، وأي بداية ستنجح في ظلها على بعد ذلك.
هناك عامل لا يمكن تجاهله، وهو الطقس. تعيش البطولة في الصيف، وعلى امتداد مدن كثيرة بمناخات مختلفة، وتفتح الباب أمام اختبار دنيوي حقيقي للاعبين والجماهير. قد ترغب درجة الحرارة في التنسيق على التنسيق، وتدفع بعض المنتخبات إلى اللعب بحذر أكبر، وخاصة في ما تقام في أوقات صعبة. لذلك لن يكون التنظيم الناجح مرتبطاً بالملاعب فقط، بل قادر على تنظيم حماية اللاعبين والشجعان عبر استراحة وتبريد قادر على المواعيد والتعبئة الدقيقة.
كل ذلك لا يغي أن مونديال 2026 قد يكون حدثًا تاريخيًا من الناحية الرياضية والتجارية. السوق واسعة النطاق، وبنية الإنترنت في العديد من المدن القوية، وتتوقع أن تكون بطولة عالمية هائلة. لكن قوة السوق ليست الوحيدة ضمانة للنجاح. كرة القدم ليست مغلقة رسميًا للخبرة، بل لعبة تقوم على الناس والدرجات والرحلات والأحلام الصغيرة. وإذا شعر المشجع بأن البطولة ستطول منه، فإن ذلك الخطر الأكبر على صورة العالم.