كشفت تقارير فنية حديثة عن نتائج مقارنة متعمقة بين هواتف “آيفون” من “آبل” وسلسلة “جالاكسي” من “سامسونج”، للإجابة على السؤال الأكثر شيوعا: أي الهاتفين يدوم لفترة أطول بعد عامين من الاستخدام المكثف؟

القيمة السوقية وإعادة البيع
تظهر البيانات أن أجهزة iPhone لا تزال تتفوق بشكل واضح في الحفاظ على قيمتها المادية. وبعد عامين، يمكن لمالك آيفون أن يبيعه بسعر يقارب 50% إلى 60% من قيمته الأصلية، بينما تنخفض القيمة السوقية لهواتف جالاكسي بشكل أسرع، حيث تصل إلى حوالي 30% أو 40%، مما يجعل آيفون استثمارًا أفضل على المدى الطويل.

تحديثات النظام والأداء
وعلى صعيد البرمجيات، قامت سامسونج بتضييق الفجوة من خلال الالتزام بتوفير تحديثات نظام أندرويد لمدة تصل إلى 4 أو 7 سنوات على الموديلات الأحدث، وهو ما يقترب من سياسة أبل الصارمة لدعم الأجهزة القديمة. ومع ذلك، تشير التجارب العملية إلى أن معالجات آبل “Bionic” تحافظ على أداء مستقر وسلاسة التنقل لفترة أطول، في حين قد يواجه مستخدمو “Galaxy” بعض التباطؤ الطفيف في واجهة المستخدم بعد العام الثاني بسبب تراكم ملفات النظام.

استدامة البطارية والمكونات
وفيما يتعلق بالأجهزة، تتفوق سامسونج في متانة الشاشات وسهولة الصيانة في بعض الأسواق، لكن بطاريات آيفون غالبا ما تظهر كفاءة أعلى في إدارة دورات الشحن بفضل التكامل بين الأجهزة والنظام، على الرغم من أن كلاهما يتأثر كيميائيا بعد 24 شهرا.

إذا كان هدف المستخدم هو الحفاظ على قيمة الجهاز عند البيع والأداء المستقر، فإن iPhone هو الفائز. وإذا كان يفضل التكنولوجيا المتقدمة في الشاشات وخيارات النظام المتعددة مع دعم طويل الأمد، فإن “جالاكسي” يظل منافسا شرسا، خاصة مع تطور واجهة “One UI” في السنوات الأخيرة.