وذكرت السفارة الأميركية في لبنان، في بيان نشرته على منصة “X”، أن لبنان يقف على “مفترق طرق”، مع ما وصفته بفرصة تاريخية لشعبه لاستعادة بلده وتشكيل مستقبله كدولة ذات سيادة ومستقلة حقاً.
واعتبرت أن التعامل المباشر بين لبنان وإسرائيل يمكن أن يشكل بداية «نهضة وطنية»، على الرغم من أنهما دولتان جارتان كانتا في حالة حرب.
وأشارت إلى أن التمديد المطول لوقف الأعمال العدائية، والذي تم تحقيقه بطلب من دونالد ترامب، أتاح للبنان فرصة لتقديم مطالبه، في ضوء اهتمام الحكومة الأميركية.
وأضافت أن عقد لقاء مباشر بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برعاية ترامب، قد يمنح لبنان فرصة للحصول على ضمانات تتعلق بالسيادة ووحدة الأراضي وأمن الحدود، إضافة إلى الدعم الإنساني وإعادة الإعمار.
وشددت السفارة على أن هذه المرحلة تمثل “لحظة لبنان” ليتخذ قراره بنفسه، مبينة استعداد الولايات المتحدة للوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة، مؤكدة أن “زمن التردد قد انتهى”.