اجتماع طارئ في بدبهون يندد بإهمال الحكومة لمأساة القرية

وعقد اجتماع طارئ في قرية بدبهون بحضور رئيس بلدية القرية سليم الأيوبي وعدد من الشخصيات الفاعلة. وأصدر الحاضرون بيانا عبروا فيه عن استنكارهم الشديد. وقال البيان: “كيف في يوم حداد وطني سقط فيه مئات الضحايا وآلاف الجرحى وتنكيس الأعلام وإغلاق المؤسسات، يتجاهل مجلس الوزراء وجع الشعب اللبناني وانكسار قلوبهم وتدمير منازلهم، ويتفرغ لمنح الإذن لجرافات شركات التربة لهدم ما تبقى من جبال بدبهون”. وثرواتها الجوفية.”

وتساءل البيان بغضب: “كيف يسمح مجلس الوزراء باستمرار التجريف وتكسير الجبال في قرية نسفت صخورها ونهبت آثارها ودمر تراثها ونهبت ثرواتها الجوفية وانتزعت ما متوسطه 80% من مساحتها الإجمالية من جبالها ووديانها؟ وكيف يمكن لمجلس الوزراء أن يوجه قراره إلى البلديات ويتجاهل قرية بدبهون المفجوعة التي ليس لها بلدية؟ كيف يمكن لوزيرة البيئة أن تعقد اجتماعها الشهير أمس دون أن تستدعي ممثلاً عن قرية بدبهون، وأنتم لا تعطيون أي أهمية لهذه القرية التي تموت نتيجة الجرائم البيئية التي ارتكبت فيها، ودون إبلاغ رئيس بلديتها أو أي من نشاطاتها بالاجتماع المذكور؟

وختم البيان بالقول: “بدهون قرية محرومة من الماء منذ مئة عام، وأهلها يشترون الماء من الصهاريج، وفي دائرتها الصغيرة عشرات المصايف التي تسرق الماء مع شركات التربة من نبع جرادة الذي على مرمى حجر منها. بدبهون ليس لديها شبكة صرف صحي ولا حتى مستوصف ولا خدمات عامة. بدبهون ليس لديها بلدية أو قوى أمنية. بدبهون ستحاسبكم أمام الجهات الوطنية والدولية”.