تستعد سامسونج لإطلاق ساعتها الذكية الجديدة “Galaxy Watch 9”، ويشاع أن هناك ترقيات داخلية مهمة تهدف إلى تغيير تجربة المستخدم في عالم الأجهزة القابلة للارتداء.

وتشير التسريبات إلى أن سامسونج لن تقوم بإجراء تغييرات جوهرية على التصميم الخارجي للساعة، حيث من المتوقع أن تحافظ على المظهر العام الذي رأيناه في الإصدارات السابقة.

وبدلا من ذلك، ستركز الشركة جهودها على تطوير الأداء الداخلي وزيادة الكفاءة، في خطوة تعكس استراتيجية التحسين التدريجي بدلا من التغيير الجذري في الشكل.

ومن المتوقع أن تتوفر الساعة بحجمين مألوفين مع الحفاظ على المظهر الرياضي الأنيق الذي يميز سلسلة Galaxy Watch.

المعالج الجديد: من أبرز التحديثات المتوقعة هو استخدام معالج جديد من شركة كوالكوم من سلسلة Snapdragon Wear Elite المصنوع بتقنية الـ 3 نانومتر، والذي يوفر أداء أسرع واستهلاك أقل للطاقة مقارنة بالأجيال السابقة.

“الخصوبة والسرطان”.. ما لا تعرفه عن تأثير أحزمة الساعات الذكية

وتشير التقارير أيضًا إلى دمج وحدة المعالجة العصبية داخل الساعة، مما يتيح ميزات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا، مثل التدريب الرياضي الذكي والاستجابة الصوتية الأكثر دقة.

تحسينات البطارية: رغم عدم وجود تغيير ملحوظ في سعة البطارية، إلا أن التحسن الحقيقي سيأتي من كفاءة المعالج الجديد، حيث تتوقع التسريبات زيادة في عمر البطارية بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالإصدارات السابقة.

وقد يؤدي هذا التحسن إلى تقليل الحاجة إلى الشحن اليومي، وهي إحدى أكثر المشكلات شيوعًا التي يواجهها مستخدمو الساعات الذكية حاليًا.

الميزات الصحية: من المتوقع أن تقدم الساعة ميزات صحية أكثر دقة، بما في ذلك تحليل معدل ضربات القلب، وتتبع النوم المتقدم، ومراقبة مستويات التوتر.

كما ستعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم اقتراحات تدريبية مخصصة بناءً على بيانات المستخدم، مما يجعل التجربة أكثر تخصيصًا وتفاعلية.

اتصال أكثر تقدمًا: تشير التسريبات أيضًا إلى دعم تقنيات الاتصال الحديثة مثل Bluetooth 6.0 وتقنية النطاق الفائق العرض UWB، والتي قد تتيح استخدامات مثل فتح قفل السيارات أو المنازل مباشرة من الساعة.

تعكس هذه الميزات تحرك سامسونج نحو دمج أجهزتها في نظام بيئي ذكي متكامل.

تاريخ الإطلاق المتوقع: من المرجح أن يتم الكشف عن ساعة “Galaxy Watch 9” خلال حدث Galaxy Unpacked في صيف عام 2026، إلى جانب أجهزة سامسونج الأخرى مثل الهواتف القابلة للطي.

ويبدو أن الشركة تهدف من خلال هذا الإصدار إلى تعزيز مكانتها في سوق الساعات الذكية من خلال تحسينات عملية بدلاً من إجراء تغييرات شكلية كبيرة.