العربية:</strong>قرب نهاية حقبة: الرحيل المتوقع لمسؤول الذكاء الاصطناعي في أبل</p><p>” decoding=”async” src=”https://lobnanlyawm.com/wp-content/uploads/2026/04/Doc-P-1511866-639116284374019797.png” class=” “lazyloaded”/></p><div class:=

بعد ثماني سنوات قضاها في شركة آبل، يبدو أن جون جياناندريا، الذي استقدمه تيم كوك من جوجل للإشراف على مشاريع الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، يقترب من مغادرة الشركة، بعد الصعوبات التي واجهها في إطلاق “Apple Intelligence” والإصدار الجديد من “Siri”.

خلال السنوات الماضية، شغل جياناندريا منصب نائب الرئيس الأول لاستراتيجية التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي، وزاد ظهوره تحديدًا في عام 2024 عندما قدمت شركة آبل مجموعتها المتوقعة من ميزات الذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر المطورين العالمي.

لكن نهاية العام الماضي، وبعد سلسلة من الإخفاقات المتعلقة بـ«سيري» وملف الذكاء الاصطناعي، بدت بوادر رحيله تلوح في الأفق، بعد أن تضاءلت صلاحياته تدريجياً خلال الأشهر القليلة الماضية.

وبحسب ما ذكره مارك جورمان في منشوره “Power On”، فإن هذا التعثر لا يرجع بالضرورة إلى فشل شخصي من جانب جياناندريا، بل أيضا إلى طبيعة الإدارة العليا لشركة أبل، التي، على حد وصفه، تدار كما لو كانت شركة عائلية صغيرة، مما يحد من قدرة الوافدين الجدد على إحداث تغييرات جذرية.

وأشار جورمان إلى أن 15 أبريل يمثل تاريخا مهما يتعلق باستحقاق أسهم أبل، وهو ما كان جياناندريا ينتظره على الأرجح، وكشف أن أيامه الأخيرة في الشركة قد تنتهي خلال الأسبوع المقبل.

في الوقت نفسه، استبعد جورمان الانتقال السريع إلى شركة تكنولوجية أخرى، وأشار إلى أن الخطوة الأقرب هي العمل كمستشار في عالم الشركات الناشئة.

يبدو التاريخ المهني لـGiannandrea كافيًا لتبرير سبب قدومه إلى شركة Apple في عام 2018، لكن حياته المهنية داخل الشركة لم تسر كما كان متوقعًا. وما زاد الأمور تعقيدا هو أن قيادة شركة أبل لم تبد في البداية حماسا كبيرا لملف الذكاء الاصطناعي، قبل أن يتغير هذا الاتجاه لاحقا، مما جعل الأوضاع داخل الشركة غير مناسبة تماما لنجاح مهمتها. (ساحة الهاتف)