وأعلن حزب الله أنه ينفذ سلسلة عمليات عسكرية، معتبراً أنها جاءت «دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءاتها المتكررة على قرى الجنوب».
وأفاد الحزب أنه عند الساعة 15.45 من يوم السبت، استهدف تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بوابل من الصواريخ، وفي الوقت نفسه استهدف موقعا قياديا في البلدة بقذائف المدفعية.
وفي الساعة 16:10 أعلن الحزب عن استهداف قوة إسرائيلية في البياضة بصاروخ ثقيل، تزامنا مع استهداف البنية التحتية العسكرية في مستوطنة شوميرا بمجموعة طائرات مسيرة هجومية.
كما أشار إلى أنه تم استهداف ثكنة البرانيت ومطاط عند الساعة 16:20 بمجموعة طائرات مسيرة، ثم تم استهداف قاعدة عميعاد شمال بحيرة طبريا بوابل من الصواريخ عند الساعة 16:30.
وفي سياق هذا التصعيد، أعلن الحزب أنه استهدف تجمعاً للجنود والآليات في محيط مثلث التحرير للمرة الثانية بوابل من الصواريخ عند الساعة 17,00، إضافة إلى استهداف موقع المطلة بمجموعة من الطائرات المسيرة في الوقت نفسه.
الساعة 17:10 تم استهداف تجمع للآليات والجنود في أطراف مدينة بنت جبيل بقصف صاروخي.
كما أُعلن عن استهداف البنية التحتية العسكرية في مدينة صفد بوابل من الصواريخ عند الساعة 18:15، ثم استهداف مستوطنة نهاريا عند الساعة 18:45، و”معسكر 100” شمال مستوطنة أييليت هاشاهار في نفس التوقيت.
كما شملت العمليات استهداف مستوطنة يارون الساعة 19:30، وموقع المطلة بوابل من الصواريخ الساعة 19:20، بالإضافة إلى استهداف ثكنة كريات شمونة بمجموعة طائرات مسيرة هجومية عند الساعة 21:00.
وفي بلدة العديسة الحدودية، أعلن الحزب استهدافه دبابة ميركافا في تل العويضة بطائرة مسيرة عند الساعة 19:45، مؤكدا إصابة مباشرة.
كما أشار إلى أنه استهدف يوم الجمعة الماضي عند الساعة 1.45 ظهراً، دبابة ميركافا في محيط مدرسة الإشراق في مدينة بنت جبيل بصاروخ موجه، مؤكداً إصابتها وإشعال النار فيها.
وشدد الحزب في كافة بياناته على أن “هذا الرد سيستمر حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا”.
من ناحية أخرى، نشر الإعلام العسكري لحزب الله مقطعين فيديو: الأول يظهر استهداف منزل يتمركز فيه جنود من الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بطائرات مسيرة هجومية، والثاني يظهر استهداف جبل نيريا ومستوطنة كريات شمونة بمجموعة طائرات مسيرة هجومية.
كما شهدت البلدات الحدودية، خاصة في بنت جبيل، تبادلا لإطلاق النار بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
وتأتي هذه العمليات في ظل تصعيد ميداني مستمر على طول الجبهة الجنوبية، مع استمرار تبادل الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار. وتشهد القرى الحدودية مداهمات وتفجيرات متكررة، فيما تتكثف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لتهدئة الأوضاع.
ويشير اتساع نطاق الاستهداف، الذي طال مواقع وثكنات ومستعمرات في الجليل الأعلى ومحيط بحيرة طبرية، إلى زيادة حدة المواجهات واحتمال دخول المرحلة الحالية في تصعيد أوسع، مع ترقب مسار المفاوضات السياسية وتأثيرها على الوضع الميداني في جنوب لبنان.