
وأصدرت الجمعية بيانا جاء فيه: “منذ بداية الحرب وجهنا نداءات إلى وزيرة التربية ريما كرامي لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المعلمين من الفقر المدقع، إما من خلال تفعيل مرسوم حكومي صدر خلال أزمة معيشية سابقة يمنح كل معلم مساعدة اجتماعية مقطوعة، أو من خلال الاعتماد على قانون العقد الكامل رقم 325 الذي صدر عام 2021 خلال أزمة كورونا بعد صراع طويل من جانبنا كمعلمين متعاقدين في التعليم الأساسي، والذي يضمن حق المعلم المتعاقد في الحصول على كامل مستحقات عقده في حالة إغلاق المدارس قسراً.
وأضاف البيان: “لكننا لم نتلق أي رد أو رد من وزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي، وكل البيانات التي كانت تصدرها ركزت على مطالب إضافية تتعلق بخطتها لمواصلة التعليم في المدارس، وكأن المعلمين مجرد آلات لتنفيذ الأوامر، وأن الوزارة اهتمت بالجمادات أكثر من اهتمامها بالبشر”.
وختم البيان بالقول: “نتوجه إلى كل معلم مظلوم يشعر بالاستياء والظلم، لنظهر له حقيقة من يقدم السم، السم هو ما يقدم لقتل الناس، وقرار ظالم بهذا الحجم أشد فتكا من السم لكل معلم متعاقد يعاني المشقة تحت أصوات الصواريخ وبين الركام لتنفيذ خطة وزير التربية والتعليم بـ 8.2 دولار بلاش، إذا كنت لا تريد أن تكون كرامتك وحقك ومكانتك بلا ثمن، فعليك أن ترفع صوتكم في وجههم، ويجب أن تكونوا في طليعة المواجهة لردع هذا الطغيان والتراجع عن خطيئتهم وإصدار قرار سريع بتحسين الأجور استناداً إلى قانون العقود الكاملة المعتمد سابقاً والمرسوم الحكومي السابق المتعلق بصرف المساعدة الاجتماعية للمقاولين الأساسيين، بنفس المنطق الذي اعتمد عليه وزير التربية عند إصدار قرار رفع أجور أساتذة الجامعة اللبنانية.
هذا المنصب المقاولون الأساسيون: يطالبون بالإسراع في إقرار زيادة الرواتب ظهرت لأول مرة على 961 اليوم لبنان اليوم.