وقال رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر حسابه على منصة X، قائلا: “إن اعتقال الإيرانيين للطيار الذي أسقطت طائرته سيشكل كارثة سياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل الولايات المتحدة”.
وأشار وهاب إلى أن هذا الاحتمال، في حال تأكده، سيضع الحكومة الأمريكية تحت ضغوط شديدة من الداخل، نظرا لحساسية الموضوع وآثاره السياسية والعسكرية المحتملة.
ويأتي هذا التصريح وسط التطورات المتلاحقة التي أعقبت إعلان إيران إسقاط طائرة حربية أمريكية داخل حدودها، وسط تضارب المعلومات بشأن مصير قائد الطائرة.
وبينما أفادت مصادر أميركية بأنها نفذت عمليات بحث وإنقاذ للعثور على طاقم الطائرة، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت طائرة مقاتلة متطورة من طراز إف-35، ما يشير إلى احتمال أسر الطيار.
إلى ذلك، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر مروحيات أميركية تحلق على ارتفاعات منخفضة في مناطق جنوب غربي إيران، ضمن عمليات البحث، بالتزامن مع إطلاق سكان محليين النار على هذه الطائرات.
من ناحية أخرى، ذكرت تقارير أخرى أنه تم إنقاذ أحد أفراد طاقم الطائرة، لكن لم يصدر تأكيد رسمي نهائي من الجانب الأمريكي، وهو ما يعكس تضارب الأنباء حول مصير الطيارين.
ويعتبر هذا التطور من أخطر عواقب المواجهة الحالية بين واشنطن وطهران، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات سياسية على الولايات المتحدة، في حال ثبت أسر الطيار.