نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” عن مصادر موثوقة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح في لقاءات خاصة بأن إسرائيل تعتزم استغلال الظروف الحالية لدفع حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني، وهو هدف ذو أهمية استراتيجية أكبر من العمليات العسكرية الحالية.

وأوضحت المصادر أن نتنياهو أكد أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لن يوقف القتال مع حزب الله، معتبراً أن الصراع في منطقة الشمال مرتبط بمصالح إسرائيلية مباشرة ولا يعتمد على أي تفاهمات إقليمية أوسع.

كما ذكرت الصحيفة أن نتنياهو رفض الاقتراح الفرنسي لوقف إطلاق النار، وهو ما يشير إلى تصميم حكومته على مواصلة العمليات العسكرية في الوقت الحاضر.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانبين الإسرائيلي أو الفرنسي بشأن هذه التقارير.

وتأتي هذه التسريبات في ظل التصعيد المستمر للأحداث على الحدود اللبنانية، إذ يشهد الخط الحدودي تبادلا للتفجيرات والهجمات بين إسرائيل وحزب الله، وسط جهود دبلوماسية عالمية لخفض التوتر. ويمثل نهر الليطاني نقطة حساسة في التوازن الأمني، إذ يمنع قرار مجلس الأمن رقم 1701 لعام 2006 تواجد أي قوات مسلحة غير الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في منطقته الجنوبية. ومع استمرار العمليات العسكرية، تتزايد المخاوف من احتمال تدهور الوضع إلى صراع أوسع نطاقا عبر الحدود.