23 تشرين الأول 2026

تثبيت نظام iOS على هواتف أندرويد يتحول إلى واقع ملموس

في تجربة تقنية تشغيل غير معروفة، بدأ مبتكرون في نظام أبل «iOS» على هواتف تعمل بالكامل بنظام أندرويد، وذلك من خلال مشروعي حمل اسم «Hackios». ويعتمد المشروع على تعديلات برمجية جديدة نواة نظام أبل على أجهزة لا تولد منظومته، في خطوة مماثلة لمشروع «Hackintosh» الذي أتاح سابقًا تشغيل نظام «macOS» على أجهزة كمبيوتر غير تابعة للشركة.

وفقًا لتقرير نشره موقع «PhoneArena»، تعتمد الخبرة على مشروع برمجي منشور على منصة «GitHub» تحت اسم «ios-sweet»، وتعتمد على اختبار قدرة أجهزة Android على نظام Apple.

طبيعة العمل
تعتمد الفكرة التقنية على استبدال نواة لينكس المستخدمة في نظام أندرويد بنواة «XNU» التي تعتمد عليها أنظمة أبل، وهي الجزء المسؤول عن إدارة التفاعل بين العتاد المادي والبرمجيات. ولتنفيذ التجربة على هاتف «Redmi Note 10 Pro»، استعان المطورون ببيانات «شجرة الأجهزة» التي تصفي مكونات الهاتف الضعيف، مستخدمين بيانات طلبة من هاتف «iPhone X» لإعداد صورة إقلاع مخصصة، وهو ما بدأ في إقلاع الهاتف يريد إلى شاشة قفل «iOS».

وظائف محدودة وتقنيات تقنية
على الرغم من نجاح الإقلاع، لا يزال المشروع في أطواره التجريبي ولا يتمتع بالتجربة الكاملة. وتتصر الوظائف المتاحة بدرجات متفاوتة على ظهور الشاشة الرئيسية، وتطبيقات «سفاري»، نيكولا التطبيقات المدمجة، والإعدادات، وبعض إيماءات اللمس.

في المقابل، تعطل الوظائف بالكامل، شبكات «Wi-Fi»، والبلوتوث والاتصال الداخلي، إضافة إلى الكاميرات ومكبرات الصوت وإظهار البصمة والإضاءة الساطعة. وتعزى هذه القيود إلى اختلاف الجزاءات بين أجهزة أبل وأندرويد، حيث تتطلب الأمر برمجيات متوافقة مع معدات كل الأجهزة، مما يؤدي إلى حدوث خلل في تشفير الملفات.

الأجهزة المدعومة
وامتدت المحاولات لتشمل معالجات مختلفة تعتمد على معالجات متنوعة، مثل «Pixel 6» بمعالج «Tensor»، و«Galaxy S7» بمعالج «Exynos 8890». لعدم إيداع المشروع غير مستهدف لهواتف كيت تشمل «Redmi Note 12 Pro»، و«LG V60»، و«OnePlus 7T»، و«Redmi 5 Plus»، و«Galaxy S23 Ultra». ومع وجود اختلاف في الوظائف المتاحة حسب الجهاز — مثل تشغيل الصوت والـ «Wi-Fi» في نسخة مخصصة لـ «Redmi Note 12» — إلا أن أيًا لم يصل منها إلى مستوى المطلوب.

المشروع وآفاق الاستخدام
إمكانية تشغيل «iOS» بشكل كامل على Android وبعيدة عن التطبيق العملي، بسبب التوافق بين العتاد والبرمجيات، والبرمجيات الأمنية، والاعتماد على الإصدارات القديمة. كاملاً، يُنظر إلى التجربة غير المسبوقة، تم اختبارها تقنيًا متقدمًا ومتشوقًا للمطوّرين وهواة الابتكار، مع وجود اشتراك جديد في اشتراكها في البيانات أو تعطيل الأجهزة، مما يحفز دون صلاحيتها للجميع.