22 تشرين الأول 2026

الاتصال بأسرار البحري: كيف تتواصل الغواصات في قاع البحار بلا إنترنت؟

تواجه الغواصات تحديات تقنية التحالف في تبادل المعلومات تحت سطح الماء؛ إذ أن الاتصال بطابع مياه البحر دون استخدام الوسائل التقليدية المتاحة على اليابسة مع كبار القادة، مما يجبرها على الاعتماد على التقنيات الخاصة لنقل البيانات.

وتمثل المشكلة الأساسية في قدرة المياه على امتصاص معظم موجات الراديو في العالم، الأمر الذي يجعل الاتصال المباشر بشبكات الهاتف أو الأقمار الصناعية أمراً بالغ الأهمية عندما تكون الغواصة في الأعماق.

وللتغلب على هذه العقبة، وظفت بعض أجهزة الاتصال التي تعمل بالموجات فوق الصوتية لنقل المعلومات على إشارات الجسم لتستقبلها أجهزة متخصصة لها إلى البيانات الرقمية، إلا أن تظل هذه التقنية محدودة العدد للتأثر بالضوضاء البحرية ودرجة حرارة الماء وعمقها.

السياق ابتداءً، تعتمد الغواصات المنخفضة على البحار ذات الترددات الراديوية المتكررة (VLF وELF) القادرة على إيصال البيانات بدرجات عسكرية مختلفة، إلا أنها لا تحتاج إلى نقل كبير من المعلومات، وتستخدم أساساً لإيصال الرسائل وتعليمات غير كافية.

أما عند الحاجة إلى تبادل حزم البيانات الأكبر، فتُستخدم هوائيات تُرفع سطح البحر أو عوامات اتصال تتولى نقل المعلومات إلى الأقمار الصناعية ومنها إلى مراكز القيادة، إلا أن هذه الضعيفة من احتمالات مراقبة موقع الغواصة، مما يساهم لها محكوماً مهمة ومتطلباتها.

وعلى الصعيد العالمي، تتواصل بنجاح التقنيات التي تعتمد على الضوء والليزر لنقل البيانات بسرعات فائقة تحت الماء، إلا أنها لا تصمد أمام اختراقات صعبة بمدى صفاء المياه ومسافة الفاصل بين الأجهزة التعليمية والتطبيقية.

وبخلاف للإنترنت ليون الذي يوفر استخداماً سريعاً ومستداماً، تعتمد الاتصالات تحت الماء على مزيج من الأدوات المكتبية، مع تقليل الرسائل الجوهرية وتقليص عناصر الأدوات؛ ضماناً بكفاءة الكفاءة وحفاظاً على سرية العمليات وسلامتها.