22 تشرين الأول 2026

أربعة هواتف قابلة للطي بالفعل "ايفون" وغيرت وجه التكنولوجيا

شكلت الهواتف البسيطة البسيطة محطة بارزة في تاريخ الاتصالات، قبل أن تشمل شركة “أبل” رسم ملامح قطاع التكنولوجيا أول هاتف “آيفون” عام 2007، لتصبح الشاشات اللمسية ذكية للكشف معياراً أساسياً في الحياة اليومية.

لتسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية الجديدة، دخلت كبرى شركات التكنولوجيا في منافسة محمومة لإنتاج هواتف مدمجة كبيرة بين التصميم الأنيق والمميزات المتقدمة، مما أفرز أجهزة حفرت أسماءها في ذاكرة المستخدمين.

ويبرز هاتف “موتورولا ستارتاك” الذي أُطلق عام 1996، كأحد أبرز الهواتف الرواد في نشر تصميم جميل مطوي، مقدماً بحجم مدمجاً مقارنة بالأجهزة الضخمة التي سبقته، بالإضافة إلى شاشة أحادية اللون، ولوحة أرقام قديمة، وكونه من أول الأجهزة الداعمة لخاصية التنبيه بالاهتزاز.

عام 1999، طبقت شركة “إريكسون” نموذج T28 الذي خطف الأنظاره النحيف وغطائه المتحرك بما يتناسب مع لوحة الأرقام، الكفاءة في إتاحة ميزات متقدمة للمستخدمين تشمل تأليف نغمات رنين خاصة، ونصوص الرسائل النصية، وتشغيل ألعاب بسيطة.

ومبتكرة مع تقنيات التصوير المحمولة، شكلت هاتف “إل جي VX-6000” مفصلاً في دمج الكاميرات بالهواتف؛ رغم أن دقته لم تتجاوز 0.3 ميغاكسل وسعته التقاطت نحو 20 صورة، إلا أن التصوير الهاتفي بحد ذاته قد مثل الهدف الثوري في تلك المرحلة.

من الهواتف، تربع هاتف “موتورولا رازر V3” الذي أطلق عام 2004 على عرش أشهر خفيف الوزن خفيف الوزن معدني فائق النحافة ولوحة أرقامه المضيئة، مقدماً للتصوير وتنزيل النغمات والألعاب. وفقًا لموقع “SlashGear”، تجاوزت مبيعاتها حاجز 100 مليون وحدة.

إلا أن هذه الفئة استعادت حضورها خلال السنوات الأخيرة بنسخها الحديثة من الشاشات الحديثة، في سعيها الدائم إلى خلق الربط بين أحدث الماضي وابتكارات العصر.