18 تشرين الأول 2026

ثم سلطت البطاقة الحمراء التي تلقاها لاعبا ريال بيتيس، فاكوندو برنال، خلال اللقاء الأخير أمام برشلونة، على تسليط الضوء على اختلاف إحصائي بارز بين أندية في الدوري الإسباني خلال مؤتمر الكونجرس، حيث تسلط الضوء على حالات المتسابقين والدقائق الملعوبة بتفوق أو نقص عددي.
وفقًا لتقرير نشره موقع “Goal” استنادًا إلى أرقام حساب التجارة العالمية للسكك الحديدية “MisterChip”، فقد استفادت برشلونة بشكل ملحوظ من الألعاب مع تفوق عددي مقارنة نسبيًا بغريمه التقليدي ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.
وجاء بعد ذلك برينال في الدقيقة 54 من المباراة التي جمعت ريال بيتيس وبرشلونة ضمن منافسات المرحلة التاسعة من الدوري الإيطالي، أول إشهار الحكم خيسوس خيل مانزانو كارد ريد في وجهه بسبب أثره بن طحين لامين يامال، ليتمكن برشلونة من استثمار هذا النقص العددي ويحقق فوزاً واسعاً بإطلاق 5-2.
ولما بعد الدقائق، ساهمت تنافس السنوات العشر العشر أن برشلونة يؤثر 1333 دقيقة بتفوق عددي مقابل 471 دقيقة فقط بنقص اللاعب، محققاً فارقاً إيجابياً بلغ 862 دقيقة. في المقابل، اكتفى ريال مدريد بـ570 دقيقة بتفوق عددي مقابل 661 دقيقة بنقص خطوطه، مسجلاً فارقاً واضحاً بـ91 دقيقة. أما أتلتيكو مدريد، فقد لعب 499 دقيقة بتفوق عددي مقابل 829 دقيقة بنقص اللاعب، بفارق متقدم 330 دقيقة.
ولا يوجد هذا الاختلاف على عامل الوقت، بل تمتد إلى سجل البطاقات الحمراء؛ حيث تم الكشف عن 30 لاعباً من برشلونة للطرد خلال الفترة المحددة، مقابل طرد 55 لاعباً من فرق المنافسة له، بفارق إيجابي بـ25 قضية للنادي الكتالوني.
في السياق، شهد ريال مدريد طرداً 35 لاعباً من نظره مقابل 38 لاعباً من المنافسين، بفارق إيجابي بلغ ثلاث حالات. مقابل ذلك، سجل أتلتيكو مدريد أرقامًا مغايرًا للعمل، حيث تعرض 45 لاعبًا من نظره للطرد مقابل إيقاف 29 لاعبًا فقط من فرق المنافسة، مسجلاً فارقًا واضحًا وصل إلى 16 حالة، وسط الإشارة إلى أن هذه المقاطعة تشمل جميع المسابقات ذات الصلة.