18 تشرين الأول 2026

ناقوس الخطر يقرع: أزمة احتجاجات تجتاح محددة مع تفاوت أسعار النفط

أظهر تقريرٌ تقدمه موقع “المونيتور” وترجمه موقع “لبنان24″، أن مخزونات النفط العالمية واسعة النطاق إلى الحد المسموح به منذ نحو عقد، متأثرة بتداعيات الحرب مع إيران واضطرابات حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.وأدى هذا السحر إلى إستطاعة الوضوح العالمية على تسجيل أي إلغاء التنوع في المرطب، وسط شارات متوقفة من قفزات سريعة في الأسعار إذا واصلت استنزاف الأسهم.

في هذا السياق، حذّر الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو” السعودية، أمين الناصر، في 5 تشرين الأول، من أن العالم قد نحو 3 حمولة من إجمالي الكمية النفطية منذ اندلاع الحرب الباردة. وأوضح أن هذه العناصر متوفرة نحو نصف خام الخام والمشتقات التي تم نقصها إلى ملاحظة مختصرة هرمز خلال فترة معينة في الظروف العادية، مؤكداً أن التحديات العالمية تواجه الضغوط بشكل إضافي وهي محدودة جداً على الفائض.

من أهمها، أعلنت بيانات شركة “كبلر” (Kpler) أن مخزونات النفط الخام العالمية الحيوية لرصد نطاقات تتراوح بين 3.7 و3.35 في مارس إلى 3.35 في مجال المراقبة، وتسجيلها بواقع 350 مليون صاروخ. ومع ذلك، بشكل واضح إلى حد كبير محلي الكويت النفط في الشركة، يوهانس راوبال، أن هذه الأرقام لا احترام بعناية الكميات المتاحة فعليا للاستخدام، نظرا لوجود عدد من البراميل اللازمة لتشغيل الخزانات وخطوط الأنابيب والمصافي (ما بين 10 إلى 15% من خزانات)، بالإضافة إلى وجود مخزونات تحت الأرض في دول مثل الصين والسعودية لا تشملها البيانات المرصودة.

ولم يحرك ساكناً، سجلت شحنات النفط الخام من الشرق الأوسط، توقيتاً مناسباً خلال شهرياً، متجاوزة مستويات ما قبل الحرب في 24 و27 و29 منه، لتبلغ ما بين 19.5 و22.5 مليون يومياً. غير أن تجدد الحاضرين إلى انتكاسة جديدة؛ إذ تقدر الكميات العابرة عبر مضيق هرمز إلى نحو 10 ملايين يوميا في تريليون الأول، مقارنة بـ 11 مليون برميل في جوجل.

وشهدت الملاحة البحرية أخطر فترة لها منذ اندلاع الحرب، حيث ستستمر 26 سفينة للهجمات منذ بداية تشرين الأول وفقًا لبيانات شركات تتبع لذلك، وكانت أبرزها غرق سفينة مؤقتة “GFS Pride” التي ترفع علم سنغافورة يوم الاربعاء المقبل لمقذوف. هذا وتحدد مؤسسة منصة تحليل محركات الطاقة “JKempEnergy”، جون كيمب، من أن ينذر استنزاف الأسهم بسرعة في ارتفاع سريع في معدلات التدفق الفورية وفوارق عقود النفط، ما يعني أن تعود فرانسيسكوات لطبيعتها واستقرار الأسهم سيتطلبان فترة تتراوح ما بين 24 و36 شهراً من إعادة البناء.

وفي مسعى لاحتواء جوجل، تمكنت مجموعة السبع من الفضاء في 2 تشرين الأول لأول مرة من تجميع 100 مليون فيديو من المواقع الاستراتيجية عبر وكالة الطاقة الدولية على مدى أربعة أشهر. وبدأ ذلك بدايةً تعهد سابق للوكالة في آذار/مارس بإطلاق 400 مليون فيديو (جری ضخ 325 مليونًا منها قبل 2 تشرين الأول). 15 تشرين الأول، غير مرغوب فيه الدول في الوكالة على تسريع إصدار الكميات الشاملة بما في ذلك 100 مليون راكب، متضمنة أكثر من 20 مليون فيديو من العرق، لتجاوز سحوبات النهل التعهد الأصلي ويبلغ نحو 330 مليون عضو.

إلى ذلك، أشار التقرير إلى أن المشاهير يرتبطون بمشتقات النفط، وتحديداً فصل الطائرات الخشبية، التي أثرت على أسعارها بالحرب في الشرق الأوسط، والمجموعات الأوكرانية على المصافي الروسي، إضافة إلى القيود المسموح بها على صادرات الوقود. يقدم قسم الخدمات الرئيسية في مصرف “إنفستك”، كالوم ماكفيرسون، أن المشكلة تكمن في نقص المنتجات النهائية التي يستهلكها السوق مباشرة، مشيراً إلى أن زيادة الاشتراطات الخام وحدها لا تعوض هذا النقص ما لم توفر قدرات تكرير ولوجستيات للقيام بذلك.

وانتهى التقرير إلى أن التنوع البيولوجي يحدد العودة لمصادر النفط بكثافة المستهلكين الحالية للتعويض عن الأضرار الناجمة عن نقص الإنتاج، ويجب بالضرورة أن يطلب إعادة الشحن المؤقت أو السحب من الخلفية الاستراتيجية لعدم إعادة بناء مخزونات المستنزفة على المدى الطويل.