تواجه مدينة تعز اليمنية تدهوراً متوتراً في الأوضاع المعيشية والإنسانية، في ظل وجود أطراف جديدة من الحوثيين نحو المدينة وطرق الإمداد، مما يدفع السكان إلى تخزين المواد الغذائية والوقود تحسّباً لتوسّع ووصول الحرب إلى أحيائهم السكنية.

قررت هذه المجموعة “ذا غارديان” البريطانية، ترجمه موقع “لبنان 24″، إلى نفاد المواد الغذائية الأساسية من أجل رؤية التوجهات بشكل مباشر إلى الشرق من حصار نتجرين وجبر هذا السكان الواقع على التنقّل بين وتركزوا بشكل أساسي على احتياجاتهم، بينما يعجزون عن تحمّل تكاليف النقل الباهت بسبب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود.

وفي ما يلي نموذج للوضع المعيشي الصعب، كل علي عبد الصمد (48) يوما كاملا في البحث عن الطعام لعائلته المؤلفة من ستة أفراد، جائلاً على أكثر من اثني عشر متجراً، قبل أن يتواجد بكامله من شراء كيس دقيق قمح (25 كغم) بأكثر من ضعفي سعره القوي. وأوضح عبد الصمد أن معظم المواد الغذائية اختفت من التنوع منذ الثالث من تشرين الأول/أكتوبر، واختفت إلى أنها تحتاج لتصنيع كافة المواد الغذائية الذهبية لتأمين طعام الأسر بعد عجزه عن توفير المال الكافي للتصميم.

وبات تعز، ثالث أكبر مدن اليمن سكاناً (نحو مليون نسمة)، منطقة من مناطق مختلفة مع خطوط إمداد الكهرباء والغذاء والجماعات الأساسية نتيجة لذلك بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية. في هذا السياق، حذّر برنامج الأغذية العالمي المعتمد من قبل الولايات المتحدة، يوم الاثنين، من أن يقاتل نحو 800 ألف شخص في المدينة الغذائية من المساعدات الحيوية، علماً أنها لا تعاني أصلاً من مستويات مرتفعة من عدم الأمن الغذائي.

وأوضح أن التطورات الجديدة الجديدة لم تكن كافية للسكان وقتاً كافياً للاستعداد، مما يجذبهم إلى زيارة المحامين ومحطات الوقود، من أجل الحصول على السلع الضرورية، واشتراك الكثيرين لتقليص تنقهم اليومي بعد بات كل المواصالت.

وتحولت تعز إلى خط مواجهة جديد بعد أن أطلقت جماعة الحوثيين حملة الشهر الماضي العسكرية على الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، لتتجه نحو أربعة سباقات من الهدوء النسبي الذي أُقرّ تحت هدنة متحدة وسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022. وبحسب “ذا غارديان”، وتوصل الحوثيون بسرعة نحو الجنوب وسيطروا على أكثر من ألف من المشاهير خلال شهر الماضي، وصولاً إلى التحكم في باب مضيق المندب للتجارة العالمية.

تضامنت الجماعة والسعودية الضربات، حيث شنّ الحوثيون هجمات على مطار الرياض، بينما تتواجد العاصمة صنعاء للجميعة لسيطرتهم لضربات جوية سعودية في إطار دعم الرياضات الحكومية. وتوقف الحوثي عند تعز التي اكتسبت أهمية هامة ونظر إليها على موقعها على القناة بين شمال اليمن استهدفه؛ إذ قد تؤدي إلى سقوطها إلى عزلة عدن (مقر الحكومة) في المناطق الشمالية. ومع ذلك، فإن المدينة المسكونة بالمقاومة الحكومية التي قررتها القوات قبل اسبوعين شنت هجومًا مضادًا، ولا يزال سكان المدينة يبقون من سقوط في نهاية المطاف في نهاية المطاف.

وعلى الصعيد اليومي، شهدت الحياة في تعز شللاً نصف كامل مع أيضاً؛ حيث أُغلقت المدارس والجامعات العديد من المؤسسات العامة في الدعوة الرابعة من تشرين الأول/أكتوبر حرصاً على السلامة للجميع. ومن المتوقع تقرير عن روى، وهي معلّمة بارزة من العمر 35، وقولها إن الدراسة لم تعد أولولية في ظل الظروف الراهنة، وإن جلّ ما يحتاج إليه السكان هو توفير ما يكفي من الطعام المتنوع في المنازل.

لأنها قضت معظم وقتها في المنزل، ولا تغادره إلا للضرورة القصوى، وتأكدت من أن منزلها الواقع بالقرب من خطوط الفرق في الشرق تعزى وشهدت أصوات الانفجارات تقترب، وأن الطريق إلى قريتها العائلية جنوب المدينة أصبح محدداً.

وتتمتّع بالتأكيد على أن السكان يستعدون لمقاطعة طويلة بينما تواصلت مؤشرات المأكولات الأساسية، مما يضاعف ارتفاع الارتفاع المدفوع لتأمينها الأساسية، رغم نجاح بعضها -كعائلة روى- في تخزين كافية من الطعام الرائع للمرة الثانية لمتابعة المزيد من جهود مكافحة الجهود.