14 تشرين الأول 2026
قررت إدارة نادي ليبرتي لكرة السلة الحضور الجماعي المتنوع لـ “الألتراس” في التنوع الذي يستهدفها النادي، مع إعلان مفتوح يهدف إلى تناول الأحداث التي أعقبت مواجهة جونية، والتي تنافس الثلاثاء 13 تشرين الأول في ملعب غزير ضمن بطولة الأندية العربية. رغم نجاحه في تحديد اللقاء معه 81-80، وشهد نهاية المباراة توتراً ملحوظاً، وتميز المجموعة هتافات تطالب برحيل المدربين جو غطاس، تلاها العكس للخلاف مع الآلهة بالإساءة بين الطرفين.
وفي اللقاء، أبدى اللاعب علي مزهر استياءه من موقف المشجعين، بالتأكيد بحاجة إلى فريق قوي لدعمهم، في حين وصف المدرب جو غطاس بأنه “داخل البيت الواحد”. في المقابل، أصدرت مجموعة “الألتراس” رواية مغايره، وتأثرت بوجود عدد من أفرادها لإقناعهم مباشرة بالمدربين، وموجهة مشجعين مساهمين المساهمين علي مزهر الفريق.
من اجلها، أدانت إدارة النادي بدء العبارات والشتائم التي طالت اللاعبين والجهاز الفني، وقررت تعليق الحضور المتضررين وسحب امتيازاتها ولافتاتها لحين استكمال التفاصيل. الذي يحترمه الإدارة ويعترف بها بحق الجماهير المشروع في النقد، وشددت على رفضها القاطع لم يحاول أي جهة احتكار تمثيل الجمهور أو فرض إرادتها على النادي عبر الإساءة والطاول.
بمناسبة الاحتفال بالاحتجاج، الذي جاء بعد فوز الفريق، إلى أن الثوم يعود إلى إخفاقات واسعة نطاقاً؛ لقد خسر بالفعل نهائي بطولة لبنان أمام نادي رياضي، ثم عاد وخسر أمامه نهائي بطولة “وصل” 75–67. ومع أن أول فريق وجهازه الفني للمباراة النهائيةتين إنجازاً يُحسب لهما، إلا أن الهزيمتين تستوجبان تفصيلاً شاملاً للوقوف على سبب العجز عن التتويج باللقب، وهو ما يتطلب نقاشاً فنياً معمقاً حول إدارة البداية الحاسمة، الخيارات المتنوعة والمساهمين، ومسؤولية اللاعبين المتعاقدين.
هذه النظرة، فإن إصدار الحكم على المدرب جو غطاس يسلط الضوء على فارق النقاط الأمامية الصغيرة، أمراً متسرعاً، حيث أن الاكتفاء ببلوغ في النهائيات لا يمثل رداً كافياً على انتقادات الانتقادات. وقد حسمت قيادة النادي – الامتداد الرئيسي في الفخري الرئيسي جهاد برادوني، يدرك النادي راغب حداد، مدير فريق خليل عون – مرجعية التشجيع النشط بإعلان دعمها للمدرب. غير أن هذا القطب يلقي بمسؤولية إضافية على عاتق الإدارة التي باتت إعلانا بتفسير سبب ثقتها بغطاس وتوضيح الهدف التطويري المنتظر تحت قيادته.
وعلى نحو آخر، قد يؤدي اللاعبين في سجال مباشر مع اللاعبين إلى أطراف هوية؛ فاستيما من الإهانات مشرف ودفاع النادي عن كرامتهم واجب، عدم أن الاعتراض على الأداء والمطالبة تغيير الجهاز: ظل أصيلاً ومشرعاً من العلاقة الجماهيرية بها، شريطة عدم الخلط بين النقد الثوري والشتائم، وهو الخلط الذي يصعّب إجراءات الأمور.
وخلاصة القول، يبدو أن العمل الحثيث قادر على ضبط الانضباط في الطبقات، إلا أن الجدل الدائر حول أداء المدربين جو يغطيس يتطلب استقطابات اشتراكية وشفافة. وهو يقتصرت على التحقيق في التجاوزات اللفظية بالفعل مع المناقشين حول المستوى المرخص له، لأن أسباب الاحتقان والاحتجاج ستظل قائمة مع أول مخصص مقبل.