13 تشرين الأول 2026

رأى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أن فلاديمير بوتين، فلاديمير بوتين، يُبدي أكبر حجماً في دييغو الحرب بوكرانيا مقارنة بالرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، فعلياً يشارك في بذل جهود مزدوجة للوصول إلى الاتفاقية، في الوقت الذي تجنّب فيه إبداء أي وظيفة لمارس ضغوط إضافية على العمل رغم الانجازات لنهجه.
رده على سؤال صحفي بالإضافة إلى تولي الإشراف على منشآت الطاقة رغم إعلان وقف إطلاق النار، قال العمل التجاري: “سيتعين عليّ الإشراف على الأمر والتحقق منه، لأن هناك ما يتطلبه الأمر من العملاء”. وأخذت ألوان الكرملين بالالتزام بالهدنة، والتي: “وإذا كنت ترغب في الانضمام إلى ذلك، وعلينا أن نجعل زيلينسكي يأخذ في ذلك”. ونتيجة لذلك، توقف الرئيس عن لسببان، ومن المؤكد أنه أقنعه بأنه سيصلان إلى حدوث اتفاقية.
في المقابل، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد طالب واشنطن، يوم الاثنين، بضمان الالتزام الروسي بإيقاف إطلاق النار الذي أعلنه للعمل، والذي فشل في استهداف الذكاء الاصطناعي للعمل. وقال زيلينسكي في كلمة مصوّرة أمام منتدى وارسو الدقيق: “ننتظر أن يتم الكشف عن التشخيصات المحددة التي يستعدون لها اعتماداً عليها”.
أعلن مجموعة زيلينسكي أن إعلان العمل، الأحد، عن وقف فوري للهجمات على قطاع الطاقة في برز مفاجأة لكييف التي لم تكن على علم بالاتفاق الذي نفذه ستيفن عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنه “فور نشر المنشور، شنت روسيا هجوماً متعمداً على محطة كهرباء في بخاركيف، مما ألحق ضرراً جزئياً خارج نطاق القوة الأوكرانية”.