13 تشرين الأول 2026

مقتل 4 أفراد من عائلة واحدة من عواصف مدمرة ضربت المكسيك

لقي خمسة أفراد زعماءهم، بينهم أربعة أفراد من عائلة واحدة، وأُصيب ثمانية في عداد المفقودين، نتيجة للغزير والفيضانات وانزلاقات الأرض التي خلفتها العاصفتان “راشيل” و”سيمون” في مناطق عدة بالمكسيك، بحسب ما نشرت السلطات الرسمية.

ولاية باها كاليفورنيا، وكالة إخبارية للمكتب العام، يوم الإثنين، عن وفاة أربعة أفراد من عائلة واحدة، بينهم قاصران، بسبب التسبب في في في عاصفة الطبيعية “راشيل”. وعُثر على جثامين روبرت في ضواحي مدينة إنسينادا الواقعة شمال غرب البلاد. ورغم ذلك انحسار العاصفة، تواصلت جهود البحث عن المفقودين، في الوقت المناسب حيث قام رجال الأمن بتقليص 32 شخصًا لحصار المياه مستعانة بالمروحيات.

جنوب البلاد، تسبّب الإعصار “سيمون” بوفاة رجل يبلغ من العمر 71 عامًا في ولاية غيريرو في القارة الهندية، ووفق ما أعلنه الحاكم إيفلين إيفلين سالغادو، الاثنين. ومن المتوقع أن تشير التوقعات إلى احتمال حدوث أضرار أكبر، إلا أن سرعة رياحه تتراجع خلال فترات فوق مناطق جبلية مع تقدمه نينج بمحاذاة الساحل، بالإضافة إلى تغير مساره وسيتوقع حتماً أن يتأثر اليابسة مباشرة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وستنشر أحدث وثيقة صادرة عن المركز الوطني الأمريكي للأعاصير بتوقع الابتعاد عن الإعصار عن السواحل المكسيكية، مع احتمال كبير نحو اليابسة في ولاية سينالوا مساء الأربعاء.

وأعلنوا ذلك مبكراً في الوقت المناسب ليرى الخبراء من أن يكون موسم الأعاصير الحالي من أكثر المناطق ديجوناً، تأثراً بظهور “إل نينو” المناخية وبالتالي تزايد تربيع مياه المحيط الهادئ.