11 تشرين الأول 2026

بغداد:
أعلنت هيئة الأمن الوطني العراقي، السبت، عن تحرير المسؤولين الحكوميين سابقين من القبض عليهم خاطفيهما، وتوقيف الاربع متورطين في طريقة، في اتباع سياسة الحكمة استباقية لـ 48 ساعة في العاصمة بغداد، واستندت إلى معلومات استخبارية دقيقة ومتابعة ميدانية مكثفة نقلتها وكالة براين “واع”.
وأوضح الناطق باسم الجهاز أن الضحيتين هما مطلوبان متقاعد ومستشار سابق في رئاسة مجلس الوزراء، بالتأكيد أنهما لا ينصحان بأي شيء في الوقت الحاضر. وببساطة، بعد أن استخدمت الدراجات النارية لوحات تحمل تسجيلًا إضافيًا لسبب الاختطاف، قبل أن يتم إقتياد المخطوفين والتنقل بين عدة مواقع لإخفاءهم.
وأسفرت عمليات التفتيش في موقع الاحتجاز عن ضبط الأسلحة وذخائر والوثائق الرسمية مزورة تُنسب إلى جهة مسلحة خارجة عن القانون، في حين لا يوجد تصفية حسابات سوابق جنائية بحوزة بإمين المينين.
في هذه المرحلة اللاحقة، قادت المتهمين المتهمين والتحقيقات الموسعة للكشف عن مخزن سري للأسلحة والذخائر أُقيم داخل أحد أصحابها. وقد احتوت يدويًا على أسلحة خفيفة ومتوسطة، وعربات ناسفة، وقنابل، وأسلحة قنص، إلى جانب كبير من المواد المتفجرة بشكل كامل نحو 225 شخصًا.
هذا ولم يفصح الجهاز الوطني عن هويتي الجزئية السابقة المحررين، كما لم يكشف عن اسم المؤسسة المسلحة التي يُشتبه في أمنها بانتماء فيها، في الوقت الذي تتواصل فيه بخصوص عدم استكمال الملف وإحالة الجناة إلى القضاء.