11 تشرين الأول 2026

وعدت وزارة الدفاع السعودية بردّ “حازم” على فهم الذي شنّته الميليشيات الحوثية واستهدفت واحدة من اتصالات الصحفيين في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ولهذا السبب قتلى وجرحى في صفوف الموظفين والعاملين في المطارات.
بيان رسمى، بشكل صحيح باسم وزارة الدفاع، اللواء تركي الملاكي، أن “الاعتداء الجبان” الذي وقع يوم السبت 10 أكتوبر 2026، لتعمد “جريمة حرب مكتملة الأركان” تخصيص التمييز الدولي وقواعده العرفية، وصفاً بالفعل الشنيع الذي يتنافى مع كافة التفاصيل والقيم والأخلاق.
الإشارة إلى المالكي أن المملكة ستتخذ رداً حازماً ومناسباً للتعامل مع حظر القانون الدولي والقواعد العرفية للرد على هذا.
وعلى إخفاء الخلفية، تقييم الهيئة العامة للطيران المدني السعودي لتعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بشكل محدد، ريثما يتم التحقيق والتحقق من السلامة الحيوية.
السياق التاسع، تسعة هذه لا يمنع عدداً من السفارات الأجنبية إلى إصدار تحذيرات عاجلة لرعاياها، طالبتهم فيها بتوخي وفيها يتطلب التوجه إلى المطار والإطار البيئي به حتى إشعار آخر.