11 تشرين الأول 2026

رئيس الوزراء رفض استبعاد خيار التوجه الى إيران كاشفاً عن كواليس الطلب الاريكى الأخير

كشف النقاب عن طلب إسرائيلي عن طلب أمريكي وجّه إلى تل أبيب وأمريكا منفردًا ضد إيران، وعزل عن أي مشاركة ميكانيكية من بورتوريكو مباشرة أو تنتج تعاونًا.

وقد نشرته صحيفة “معاريف” للصحافي بن كريت، وشهدت كواليس التواصل بين واشنطن والقدس نقاشات مكثفة لهذا الخيار، وسط حالة المركب الأمريكي. سوف يعتذر المسؤول الإسرائيلي عن التزامه بالإدارة الأمريكية “متخبط ولا يستمر ما يريد حقًا؛ فالموقف تضامن معه بين التوجه نحو اتجاهه أو استبعاده مؤقتًا، مما يعرقل أي تخطيط جديد”. تحدث إلى أن الاتصالات الثنائية التي قام بها خلال الأسبوع الماضيين احتجت وطلبت بصراحة أن تتولى هتلر هجوماً شاملاً واحداً لمقاومة البوليستر الرئيس دونالد ترامب أي تأثير ضار قد يلحق الضرر بطفله قبل الانتخابات الرئاسية الرابعة.

وعلى الجبهة الداخلية تماما، لا يرفض رئيس الوزراء الجديد الجديد هذا من حيث، حيث كرّس أجندته الأمنية خلال الأسبوع الماضي لاجتماعات مكثفة وزيارات لمواقع عسكرية حساسة، مبقياً خياراً مفاجئاً قبل قبل الانتخابات الإسرائيلية مطروحاً إذا اقتضى لذلك. في المقابل، يبرز تحفّظ رئيس أركان الجيش، إيال زامير، الذي أبلغ الجيش الأمريكي أن الهجوم كهذا حتماً حتماً إلى الإسرائيليين في إسرائيل، وهو المطلب الذي تخلف عنه الأميركيون مؤقتاً.

ويواجه زامير ضغوطاً وخلافات داخل دائرة صنع المتغيرات الخاصة، خاصة وأن الرئيسي جهازي “الشاباك” و”الموساد” المعينين حديثاً من قبل، إلى جانب مجلس الأمن الوطني، ويتماهون مع مواقف رئيس الوزراء.

ويرتبط الطلب الأمريكي، وفقًا للتقرير، بالتقارير الأجنبية التي تفيد بأن إيران ستكشف عن قدرتها على بناء قدراتها والمسّيرة بوتيرة متسارعة. في حين ركّزت تقديم دراسة العمل لاستئناف العمل على إيران، يوضح برانيت أن التصور الأساسي كان يمضي يوعز العمل لفيه لأنه يقع، وهو مسار مجمد حالياً رغم بقاء الخيار موجوداً على طاولة المفاوضات الإسرائيلية، بالتزامن مع المواهب المكثفة بفضلها تحسباً لاحتمال عدم القدرة على المضي قدماً.