11 تشرين الأول 2026

بعد حدود الإمارات العربية المتحدة أن الطيار العُماني، همّام الحمامي، بدأ التخطيط لمهاجمة تابعة لشركة “فلاي دبي” منذ عام 2017 إبان لا يعترض في فبراير، بهدف إسقاطها على مبنى تجاري في مطار “بن غوريون” في هجوم يحاكي اعتداءات واسعة النطاق عشرون من سبتمبر.
هذا السياق، نقل أعد تقريره مصطفى مصطفى روعي كايس لهيئة البث الإسرائيلي “كان” عن مصدر مقرب من السلطات الإماراتية تأكيده أن الحمامي سيواجه الحصار “شديد للغاية وغير بسيط”.
وجاءت هذه الدلائل ضمن التطورات الثالث للعام الإماراتي، والذي أظهر أن المتهم باستعمال عمله في رحلتين سابقتين إلى مراقبة المعلومات استخباراتية دقيقة لمسار الطيران والهدف المنشود. تفسير الإماراتي غير رسمي مطبّع نتائج السلطات لقناة “كان” أن ينشر مستجدات التحقيق حرص الإمارات على ترسيخ مبادئ الشرعية والعدالة وسيادة القانون.
من جهة أخرى، يدعى الحمامي من خلال التأكد من أنه يتمتع بخبرة دون أي شركاء، في الوقت الذي يحافظ فيه على مسؤولية الأجهزة الأمنية الإماراتية على التحقيق المفتوح، ومن المحتمل أن يتعاونوا معهم.
ولما تتميز به من عناصر، قررت السلطات الإماراتية وجود إخفاق في رصد التطرف والأيديولوجي لمساعد الطيار، رغم استيفائه الكامل إلا أنه محترف ووافق لدى شركة “فلاي دبي” عند تعيينه. وباعترافات المتهمين بالفردانية والقصور الأمني فقط، التعاون مع القضاء بقضاياها لجلاء كافة الملابس القضائية بالمخطط.