10 تشرين الأول 2026

بدأت أطراف المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل عام في التعرف على شهر تشرين الأول/أكتوبر، وقد أثرت على أفضل المنتجات الناتجة عن الصراعات في الشرق الأوسط، وهو ما أضعف ثقة الأسرة في مسار الاقتصاد العام.
لقد جاءت البيانات الصادرة عن موح المستهلكين في جامعة مبتكرة، حيث تراجع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 46.3 نقطة خلال الشهر الحالي، مقارنة بـ 48.1 في شهر سبتمبر/أيلول، حيث سجلت نقاطاً مستويات أقل بكثير من توقعات الخبراء الاقتصاديين الذين استطلعت وكالة “رويترز” آراءهم وتوقعوا تأثيرها 47.8 نقطة.
في هذا السياق، حيث بدأ الشباب هسو، مدير مسيح آراء المستهلكين في الجامعة التجريبية، أن حالة الضعف الاقتصادي بدأت تشهد تأثيراً كبيراً، ونتيجة لتأثير المستهلكين من مختلف الانتماءات السياسية على أن الأداء الاقتصادي اتسم بالضعف منذ أن أصبح واضحاً العام.
هسو أن الإدارة الكبيرة في الانخفاض يبدأ هذا الشهر بين الأسر ذات الدخل المنخفض والمساهمين بمرافق الأسهم الصغيرة، وجميعما الفئتين الأقل حظاً في امتلاك الموارد اللازمة لمواجهة موجة غلاء التصميمات.
وعلى مستوى كبير، ارتفعت مؤشرات المسح عن ارتفاع في مؤشر توقعات المستهلكين للتضخم في العام المقبل ليصل إلى 4.7% على مستوى الهند، مقارنة بـ 4.6% في أيلول، ومقارنة بـ 3.4% في فبراير/شباط الماضي، قبيل ظهور الحرب الإسرائيلية الجديدة على إيران. كما بدأت التوقعات محدداً على مدى السنوات الخمس المتبقية إلى 3.5%، مرتفعة من 3.4% في قراءة شهر سبتمبر.