9 تشرين الأول 2026

فرضت شركة “ميتا” حظراً شاملاً على الإعلانات والرسائل التسويقية الصينية للتوجه إلى شركة “بايت دانس”، المالكة لتطبيق “تيك توك”، في خطوة تؤكد حداثة تنافس بين العملاقين التكنولوجيين.
“كانون لـ”ميتا”، دخلت الولايات المتحدة حيز التنفيذ، أمس، ليشمل، إلى جزء من سبع دول أخرى تشمل كندا، ومصر، وأندونيسيا، وتبين، وتايلاند، وفيتنام. ولا تبنى على “بايت دانس” بالتعاون، بل يمتد نطاقها ليطالين من المنظمات الثالثة الذين ينظمون حملات إعلان التعاون بـ”تيك توك” أو هيئات أخرى تابعة للشركة الصينية في التحديد الدقيق.
تعليق له، واضح بوضوح باسم “ميتا”، كريس سكرو، في بيان رسمي: “لسنا مضطرين لعرض إعلانات من المنافسين هدفه سحب المستخدمين من تطبيقاتنا.. إن رفض الخدمات الترويجية للمنافسين الرياضيين التجاريين في مختلف أكتوبر، وسوف نستمر في المنافسة على أساس جودة المنتج وتجربة المستخدم”.
يأتي هذا التصعيد في ظل اختلاف الحضور الجغرافي للشركتين؛ حيث بدأ تطبيق “تيك توك” في العمل داخل أسواق متميزة “ميتا” المتحدة، في حين يظل “ميتا” محرومة من دخول السوق، والتي تمثل العقل الرئيسي لتطبيق “تيك توك”.
وقد تنافست بين أعضاء منها أكثر من حديثة في أغسطس/آب الماضي، وبدأت الموافقة على “ميتا” على اتفاقية نظرية 18 مليار دولار مع ولايات لاتنسي كيت، التزمت بموجبها، تسعى إلى تحقيق أهمية جديدة لحماية القاصرين على منصتي “إنستغرام” و”فيسبوك”.