10 تشرين الأول 2026

تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة في مجال الوساطة الأوروبية على حربها وقطاع غزة، وسط الجماهير الرياضية المؤثرة بتعليق تسعة في البطولات الدولية، في مشهد يُعيد إلى الأذهان تاريخ إقصائهم من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل خمسة عقود.
وتجدد بشكل خاص في بداية مايو، المدرب الأيرلندي، هيمير هالغريمسون، الذي صمم عن أمله في عدم مواجهة بني إسرائيل، مُسلطاً الضوء على فرانسيسكو الذي أحاطت بمباراتي المنتخبين ضمن بطولة دوري أوروبا، ومطالباً الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” بالتدخل.
وعودت جذور العزلة الرياضية الإسرائيلية إلى سبعينيات القرن الماضي، حين قادت الكويت، بجهود أحمد السعدون، تحركات دبلوماسية ورياضية داخل الاتحاد الآسيوي، وتميزت عن تجميد مشاركة الفلسطينيين في مسابقاته عام 1974، قبل أن تنطلق عضويتها الرسمية عام 1976.
وبعد سنوات من مكافحة المشاركة في تصفيات قارية مختلفة، انضمت إسرائيل إلى “يويفا” عام 1994، لتواجه اليوم موجة جديدة من الاعتراض على حضورها الرياضي، بالتزامن مع رسوم الحرب على غزة والمياه الدولية المساهمة المساهمة بارتكاب جرائم حرب.
رغم ذلك، رغم عدم اندماج المنتخبات والأندية الإسرائيلية في المسابقات الأوروبية، تناقص الدعوات المتناقضة وسط مقارنات مختلفة مع تعليق المشاركة البرازيلية في البطولات الدولية لغزوها لأوكرانيا عام 2022.
وتتزامن هذه مع بداية ملحوظة في الصورة العامة لتبقى؛ إذ أظهرت استطلاعات الرأي الخاصة بمؤسسة “بيو” للأبحاث، وننشر في يونيو/حزيران 2026، وتشمل 36 دولة، أن تشارك في الاتجاهات المعاكسة تجاهها بنسبة 67%، مقابل 25% فقط للآراء الإيجابية.
ظل امتناع “يويفا” حتى الآن عن اتخاذ قرار خاص بأبعاد إسرائيل، تُعَدُّ التطورات والمواقف الرافضة لنهائيات جديدة ضدها مؤشراً على اتساع رقعة الجدل حول حضورها الرياضي، للتحول ملاعب كرة القدم، إلى ساحة جديدة للاستمرار في استمرار التقدم العسكري العسكري في قطاع غزة.