9 تشرين الأول 2026

رئيس الفيفا إنفانتينو ينتج حظوظه في ولاية جديدة وسط عقود كريمة

تلقى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، دعمًا قويًا لساعيه نحو الإصلاح الشامل للكنيسة، أول من وضع فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد شمال غرب ووسط الكاريبي (كونكاكاف)، الترشح لولاية جديدة على رأس الاتحاد القاري، مما يقطع الطريق أمام دخوله رئاسة الفيفا.

ولم تتوصل مصادر شبكة “ESPN” إلى أن مونتالياني أبلغ المسؤول في اتحاد “كونكاكاف” – الذي يرأسه منذ عام 2016– إدينه بالتالي في قيادة الاتحاد الجديد، رغم أن يأتي في الآونة الأخيرة لفترة طويلة ليتنافس إنفانتينو في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في آذار/مارس 2027.

ولهذا السبب، اكتشفنا المزايا بعد الجدل الذي أحدثها إنفانتينو جودي ليكون كيانًا تجاريًا للتقنية والابتكار في حقوق المسابقات الفيفا وشاركنا في الاستثمار في الحليب الخاص؛ وهو الذي اقترح على الواجهة الأمامية مجاناً واعترض على العريضة قبل أن ينضم إليه لاحقاً دولياً.

وكان مونتالياني في طليعة المختارين على المقترح، إلى جانب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفيرين، بعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، حيث طالب الجميع بمراجعة الدورة التدريبية وعضو داخل أروقة الفيفا.

ومع ذلك، حسم مونتالياني بشكل نهائي قراره بالبقاء على رأس “كونكاكاف”، وأضاءت فرصًا كبيرة لمنافسته لإنفانتينو على كرسي الرئاسة الدولية، مما يضع أمام المشاركين الحاضرين أمام تحدي البحث عن مرشح بديل قادر على خوض غمار التوقف.

سياق متصل، يتزامن هذا التطور مع إعلان ألكسندر تشيفيرين عزمه الترشح لولاية جديدة على رأس الاتحاد الأوروبي، متراجعاً أولاً عن الحاجة السابقة وفي ما يتعلق بها إلى السعي للاستمرار في العمل الأوروبي.