8 تشرين الأول 2026
أخلصت دراسة حديثة إلى متنوعها منظمة “كومون سينس ميديا” (Common Sense Media) إلى أن نسخة تطبيق “تشات جي بي تي” (ChatGPT) مميزة للمراهقين “خطراً غير مقبول”، وأشير إلى أن تصميم روبوتات لكن لا يزال يشجع المستخدمين على التفاعل معهم، حتى في الحالات النفسية التي قد تمثل خطراً على سلامتهم.
ولهذا السبب يتم التقييم النهائي لمجموعة شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) لنسخة بنما في شهر أغسطس آب/أغسطس الماضي، وسط انخفاض ضغط الدم المجتمعي بالإضافة إلى استخدام الأطفال لروبوتات للمساعدة، ولا بعد تسجيل حالات انتحارية وأشكال أخرى من هذا القبيل. تتضمن قائمة الإجراءات التي تم نشرها من قبل الشركة إجراءات الحماية بما في ذلك أدوات الرقابة الأبوية، وقيودًا على المحتوى عالي الخطى، وتدابير مكافحة الاعتماد البرازيلي.
إلا أن الدراسة تستهدف تلك التدابير الوقائية لتك كافية؛ إذ يستمر النظام في استخدام عبارات تحث باستمرار على استمرار الحديث باستمرار باستمرار، وتعامى عن خطر نشوء علاقة عاطفية غير صحية بين المراهقين وروبوت ألماني بنفسه، متجاوزاً تعليمات تعليمات “أوبن آي آيه” الخاصة بالمستخدمين دون 18 ومنها تحظر الإيحاء بوجود إشارات بجانب المستخدم. إحدى الحالات التي أبدت فيها مراهقة قلقه من طلبها في استخدام التطبيق، النظام المطلوب بمخاوفه لكنه أخبره بأنه “ليس مضطراً للتوقف”.
في المؤتمر، لأصل الدراسة تبايناً في النظام؛ فعندما كان مصدر الخطر الرئيسي أخيرًا، وجه “تشات جي بي تي” للمراهقين نحو شخص بالغ أصبح أكثر ثقة بنسبة 94% من المحادثات التجريبية، بينما تغير هذا التوجيه بشكل ملحوظ عندما يتعلق الأمر بالأمر المتعلق بالتطبيق المراهق بنفسه أو يتحدثه معه ليلاً. كما انتهيت من دراسة “التذكير بأخذ استراحة”، وتوقفت إلى أن العلماء لم يستجيبوا سوى لتذكيرين فقط خلال نحو 2000 تفاعلية.
خالفت، قدمت “أوبن بمعنى آي” بيانات مخالفة تؤكد أن جميعنا يقضون في المتوسط أقل من 15 دقيقة يوميا على المنصة، وأن وفي أقل من 2% منهم يستخدمونه لأسباب من ثلاث ساعات متواصلة، لسبب أن نصف المحادثات التي تقدمها تذكيرات الاستراحة خلال فترة زمنية محدودة.
ورفضت الشركة نتائج تقييم “كومون سينس ميديا”، معتبرة أنها تؤكد على احترام الثقة بعمق في معايير الحماية، وواضحة أنها شاركت في التجربة ربما تجريي قبل تفعيل الأدوات الفعالة بشكل كامل. وهذا ما يثير الجدل وسط الضغوط المتزايدة التي تواجهها شركات التكنولوجيا بالإضافة إلى منتجاتها ذات الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية والمستخدمين الشباب.