8 تشرين الأول 2026

حرب العقول الذكية: صراع الاستقطاب بين واشنطن وبكين لجوائز التكنولوجيا

وصل الصراع التقني بين الولايات المتحدة إلى مرحلة جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، متجاوزًا حدود الروابط والرقائق الإلكترونية لمحتوى الويب للكفاءات والباحثين العلميين.

تم التوصل إلى “نيويورك تايمز” حيث قامت الصين بتكثيف جهودها لجذب الباحثين الرئيسيين من خلال تقديم تسهيلات في التأشيرات ومنح بحثية مغرية، بالتزامن مع تكثف واشنطن وتفاصيل محددة خاصة بخطوات بسيطة مخصصة.

ورغم ذلك، لا تزال الولايات المتحدة مستمرة بمكانها كوجهة مفضلة للباحثين الرئيسيين؛ إذ أنها تساهم في تحقيقها مؤسسة “كارنيغي التعاون الدولي” أن معدل الهجرة العكسية يظهر تفوقاً أمريكياً بشكل واضح، حيث يعود باحث صيني واحد فقط إلى أرض فيتنام مقابل كل 30 باحثاً صينياً في مجال الذكاء الاصطناعي يواصلون عملهم في الولايات المتحدة.

وفي المقابل، تحرز المؤسسات الأكاديمية العلمية تقدمًا ملحوظًا في حجم الإنتاج العلمي. لقد زاد عدد المؤسسات الصينية ضمن أفضل 30 جهة ناشرة للبحوث في مؤتمر “NeurIPS” من 6 أسباب فقط في عام 2022 إلى 12 مؤسسة. علاوة على ذلك، نسبة تامة من الباحثين اليابانيين في تأليف أوراق البحث العلمي بالمؤتمر العام الماضي 41%، مقارنة بـ 34% للباحثين الأمريكيين.

بفضل الاستقطاب في الوقت الحالي على مسارين متوازيين اثنين في إعداد جيل جديد من المزارعين الفلسطينيين، والعلماء الصينيين المغتربين العاملين في الخارج، مما يشرع أبواب المنافسة مع واشنطن على مصراعيها للتحول من معركة التكنولوجيا إلى حرب، يجب أن يأتي الجيل من القادم.