3 تشرين الأول 2026

دراسة علمية ترصد قوة جزيرة بباطن تُخطط لساعات اليوم

وتستمر الدراسة الحديثة التي أجراها باحثون من جامعة ألبرتا في وجود قوة صغيرة في الأرض الداخلية قادرة على التأثير على سرعة الكوكب في الكوكب، مما يتسبب في حدوث تغير في اليوم الخامس ويقدر بأجزاء من الألف الثانية.

واستند عالمان فيزيائيا الأرض، هويفنغ تشانغ وماثيو دمبيري، إلى بحثهما في تحليل السجلات بين عامي 1964 و2019. وقد تم دمج الباحثين بين بيانات زلزالية استُخدمت لتتبع حركة اللب الداخلي، ونماذج لحركة اللب الخارجية أُعيد بابرابا انطلاقًا من المجال المغناطيسي للأرض.

وبحث الباحثون عن إزالة تأثيرات العوامل الجوية والسطحية الأخرى التي حدثت في دوران الأرض لفترة طويلة، مثل الرياح، وحركة التينات، وتأثير ثمرة القمر، قبل المقارنة اللاحقة المتبقية في ثلاثة أيام مختلفة من الآلات.

تأخرت نتيجة التحليل أن التفاعل الجاذبي بين اللب الداخلي للأرض والوشاح المحيط به تخلو من التفسير الأكثر اتساقا مع بداية المرصودة. ويشهد ألف اللب الداخلي من شدة الحرارة والكثافة ومكونة أساساً من الحديد والنيكل، غير أنها ليست كروية للسوق، إضافة إلى توزيع الأحزاب في الوشاحي يتسم بعدم الخروج؛ ومع دوران اللب الداخلي، ينشأ عن تفاعل هذه التوزيعات غير المتساوية ما المساهمة بـ”عزمصم الجاذبي” الذي يملك القدرة على تسريع دوران الأرض أو إبطائه للتضررة، مغيراً المدة التي تستمر لمدة كاملة لدورة كاملة حول محورها.

وربط هذا النمط بنمط بدأ منذ فترة طويلة من الأرض لنحو 70 عامًا، مشيرين إلى أن اللب الداخلي – على الرغم من صلابته – قادر على تغيير شكله ونينجا للقوى العاصفة به. اعترفت بأن دقة المطلقة للسباق لا تبدأ مع بداية المرصودة، بينما تصبح نتائج أكثر دقة عند السماح لنموذج تغييره البرق، حيث لا تقديرات أن هذه تبدأ تبدأ خلال فترة تتراوح ما بين 8 و10 سنوات، ضمن نطاق ما يستغرقه من عامين إلى 31 حتى تأخر.

وخلصت الدراسة إلى مؤشرات تفيد باحتمال وجود بعض الحديد وموصلة للكهرباء قرب قاعدة الوشاح بتقريبها من كيلومترين، إلى جانب الكثير من لمواد أكثر سخونة ومختلفة في تركيبها الواضح، وهي لا توجد إلا بعدها عبر التطورات والحسابات دون توضيحها بشكل مباشر.

السياق منذ ذلك الحين، الآن من الجزم أن نمط الـ70 يمثل تمثيلاً لآسطون ومؤكدة، إذ لا يزال الغموض يكتنف ما إذا كان هذا النمط يتكرر دورياً عبر أم الزمن أنه مجرد انعكاس للظروف الخاصة التي سادت خلال فترة العقود السبعة التي أظهرها البيانات.