2 تشرين الأول 2026

قررت رحلة الطيران بين دبي وإسرائيل بشكل ثابت وثابت تعليق رحلات شركة “فلاي دبي” إلى إسرائيل لمدة ستة أيام، على خلفية رحلة الطيران “FZ1073”. بعد ذلك، عثر شركتا الطيران الشهيرتان “إلعال” و”أركيا” على بعثة إعادة إغاثةهما إلى دبي خلال تشرين الثاني المقبل، رهناً بالموافقة الرسمية على ذلك.
وطالب بتقرير صحيفة “معاريف” مساء الأربعاء، باستثناء شركة “إل عالل” لاستئناف أنشطتها على خط تل أبيب – دبي رحلتين يوميا على الأقل، وتوقف بعد استمرار بقية أشهر، بشرط نيل الجوائز الحكومية. وبدورها، بما أن شركة “أركيا” بذلت جهودًا مكثفة لإزالة العوائق أمام شركات الطيران الإسرائيلية إلى دبي، معلنة عن الخروج لتسيير رحلتين مباشرتين يوميًا فور استكمال التراخيص المطلوبة.
يُذكر أن شركات الطيران الإسرائيلية تسيير رحلات إلى الإمارات منذ “زئير الأسد”، تشديد جهاز الأمن العام “الشاباك” يتطلب الحماية، ومؤمن أيضاً حتى نهاية وترن الأول وأنتظر أن يحدث مع الإمارات تشغيلات أمنية. هذا يعني، هيمنت الشركات الإماراتية على السوق، حيث تُشغّل “فلاي دبي” نحو 10 رحلات يومية إلى دبي، بينما تسيّر “الاتحاد” نحو 6 رحلات يومية إلى أبوظبي.
جاء إعلان الشركتين النازيين في اختتام يوم مؤتمرات دراما تيكي، ديسمبريون، فبراير، لـ”فلاي دبي” صباح في السعودية، خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب وعلى متنها نحو 180 راكباً – أغلبهم تجسيديون- ثم الاشتباه أن مساعد الطيار قاد المركبة الفضائية.
وعلى وقع الحادثة، قامت لجنة خاصة بدراسة الطيران المدني، والمدير العام للاقتصاد، ومجلس الأمن القومي؛ لبحث محتمل عن الشركة لتسيير رحلات الطيران إلى إسرائيل، وتقرّر في رحلات وقف الرحلات “فلاي دبي” إلى إسرائيل لستة أيام.
وأصدرت شركة “فلاي دبي” بياناً جاء بعده: “تتبع سلامة ركابنا وطاقمنا انطلاقنا وفاههم في تقدمنا، وتتولى هذا التنسيق المؤقت للسلطات لمتابعة متابعة وتوضيح جميع الوقائع المتعلقة بالحادثة”.
“نحن ملتزمون بالعمل الفعلي بشكل كامل، نلتزم بأعلى معايير السلامة في جميع أنحاء خطوط رحلاتنا. ونستمر في الوثيق مع السلطات الحكومية والجهات المعنية في المطار، وسنعيد تقييم التعليق كلما توافرت معلومات اضافية. ونعتذر للركاب الذين تأثرت لسفرهم، ونعمل على توفير الدعم والبدائل أينما أمكن”.
حال مازلتم من المسافرين إلى سحب “فلاي دبي” على خلفية ترخيص الاختطاف المشار إليها، سيواجه آلاف النساء الذين طلبوا عطلات في دبي أو الرحلات متابعة عبرها خطر تقطّع السبل بهم، لا سيما في ظل نشوء الشركات الإسرائيلية حتى الآن على إذن رسمي للاشتراك في هذا الخط الشعيمي.